Qais Omar Darwesh Omar
28 أبريل 2026•تحديث: 28 أبريل 2026
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
وقّع رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، على عريضة دولية تطالب بالإفراج عن عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" مروان البرغوثي من سجون إسرائيل، ليكون بذلك أول رئيس دولة ينضم إلى هذه الحملة.
جاء ذلك في بيان للحملة الدولية المطالبة بالإفراج عن البرغوثي، نشرته صفحة مكتب القيادي الفلسطيني على منصة "فيسبوك"، الثلاثاء.
وقال البيان: "إن توقيع رامافوزا جاء بمناسبة يوم الحرية في جنوب إفريقيا"، في خطوة تعكس دعما دوليا متزايدا للإفراج عنه.
ووفق نص العريضة، يُنظر إلى البرغوثي على نطاق واسع كشخصية فلسطينية “شبيهة بـ(المناضل الجنوب إفريقي) نيلسون مانديلا، باعتباره قائدا شعبيا ملتزما بالنضال من أجل الحرية والديمقراطية”.
وأضافت العريضة أنه "من المستحيل القول إن البرغوثي حظي بمحاكمة عادلة"، مشيرة إلى تعرضه للعزل الانفرادي لفترات طويلة، وقيود على التواصل، وظروف احتجاز قاسية، داعية للإفراج الفوري عنه.
وأشارت الحملة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود مستمرة منذ عام 2013 للمطالبة بالإفراج عن البرغوثي وكافة الأسرى من سجون إسرائيل، انطلقت من زنزانة مانديلا في جزيرة روبن آيلاند، وشهدت انضمام شخصيات دولية بارزة، من بينها جيمي كارتر وأنجيلا ديفيس، إلى جانب مئات السياسيين والمثقفين حول العالم.
ووفق صفحة مكتب البرغوثي، فإن رامافوزا "يكون أول رئيس دولة في منصبه يوقّع على العريضة: حرّروا مروان الآن".
وبحسب نادي الأسير الفلسطيني يقبع البرغوثي في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002، حيث يقضي خمسة أحكام بالسجن المؤبد بعد إدانته بتهم تتعلق بالقتل والشروع فيه، بينما يتمتع بشعبية واسعة في الأوساط الفلسطينية.
وفي فبراير/ شباط الماضي اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانة البرغوثي ووجه له تهديدات، وفق تقارير إعلامية.
ورغم الإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين ضمن صفقات تبادل سابقة، ترفض إسرائيل إطلاق سراح البرغوثي وعدد من القيادات البارزة.
ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9600 فلسطيني، بينهم نساء وأطفال، وسط اتهامات حقوقية بتعرضهم لانتهاكات تشمل التعذيب والإهمال الطبي.
وتصاعدت هذه الانتهاكات، وفق تقارير حقوقية، بالتوازي مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.