Khalaf Rasha
26 سبتمبر 2016•تحديث: 26 سبتمبر 2016
طوكيو/ الأناضول
قال رئيس هيئة تنظيم الطاقة النووية اليابانية شونيتشى تاناكا، إن توجه بلاده نحو إغلاق مفاعل (مونجو) لتوليد البلوتونيوم السريع، يعود لأسباب تتعلق بالأمن والسلام، ولا ينم عن تغير بالسياسة الوطنية، طويلة الأمد، الرامية لإعادة تدوير الوقود النووي".
وأضاف "تاناكا"، في تصريح صحفي، اليوم الأحد، أن الوكالة اليابانية للطاقة الذرية (JAEA)، التي تدير المفاعل تتحقق حاليًا من سلامته، دون أدنى شك بالتزام الحكومة بسياسة تطوير تقنية المفاعلات السريعة ككل.
وتابع أن الهيئة خصصت مؤخرًا لجنة للتحقق من سلامة "مونجو"، الذي يقدر بقيمة 10 مليارات دولار أمريكي، وآثاره السلبية التي تثير جدلًا كبيرًا، بغية اتخاذ القرار النهائي بضرورة إغلاقه من عدمه".
وفي 21 أيلول/ سبتمبر الماضي، قررت الحكومة اليابانية إعادة النظر في سياستها بشأن مفاعل مونجو لتوليد البلوتونيوم السريع، الكائن في محافظة فوكوي، والذي يعمل منذ أكثر من 20 عامًا، رغم دوره الرئيسي في سياسة إعادة تدوير الوقود النووي.
ونقلت وكالة أنباء (كيودو) اليابانية عن كبير أمناء مجلس الوزراء يوشيهايد سوجا، قوله، "قررنا إعادة النظر جذريًا في مشروع مونجو بحلول نهاية العام، بما في ذلك خيار إغلاقه".
من جانبها، قالت هيئة الرقابة النووية (NRA حكومية أسست على خلفية أزمة فوكوشيما عام 2011)، أن الوكالة اليابانية للطاقة الذرية (JAEA) حكمت بالإعدام على مفاعل "مونجو" عندما أعلنت أواخر 2015، وجود قصور في نظم الأمان بهذه المحطة النووية".
وبحسب خبراء الطاقة فإن صدور قرار الحكومة بتفكيك مفاعل "مونجو" النووي التجريبي الذي يواجه مشكلات عديدة، سيكون بمثابة تغيير كبير في السياسة الوطنية اليابانية بشأن إعادة معالجة وقود اليورانيوم المحترق في المفاعلات التقليدية لإعادة استخدامه ، والذي يعتبر هذا المفاعل جزءًا أساسيًا منها.
وفي 11 مارس/ آذار عام 2011، وقع زلزال مدمر نجمت عنه موجات المد المعروفة بـ "تسونامي" طالت منطقة فوكوشيما اليابانية، مخلفةً مناظر للفناء توحي بنهاية العالم، ومن أخطر ما حدث هناك التسريبات الإشعاعية من مفاعل فوكوشيما.