قال زعيم تتار القرم والنائب في البرلمان الأوكراني "مصطفى عبد الجميل قرم أوغلو"؛ إن "روسيا تقوم بأنشطة نووية في القرم، فهى تريد تحويل المنطقة إلى قاعدة للسلاح النووي"، وذلك في تصريحات أدلى بها لمراسل الأناضول، اليوم الخميس، بالأمم المتحدة.
ولفت "قرم أوغلو" إلى أن لديهم معلومات؛ تفيد بأن "السلطات الروسية بدأت في إعادة تخزين الأسلحة النووية، في المنشآت النووية القديمة التي كانت تابعة للاتحاد السوفيتي قبل انهياره، والموجودة في المكان الذي توجد فيه قرية (قيزيل طاش)"، موضحاً أن "الروس يعملون ليل نهار في المنطقة؛ من أجل إعادة إنشاء مخزن للأسلحة النووية".
وتابع زعيم تتار القرم قائلا: " القرم حاليا في طريقها لأن تصبح قاعدة للأسلحة النووية الروسية. فكما تعلمون كانت هناك أسلحة نووية للاتحاد السوفيتي في منطقة (قيزيل طاش)، لكن هذه الأسلحة رُفعت في العام 1994، والآن روسيا تعيد تخزين أسلحة نووية مجددا بالمنطقة، كما تم نقل صواريخ ".
وأوضح "قرم أوغلو" في مؤتمر صحفي - عقده في وقت لاحق، بالأمم المتحدة حول الصعوبات التي يعيشها تتار القرم، في الإقليم المحتل من قبل روسيا - أن "روسيا بما فعلته من احتلال للقرم؛ تسببت في مجئ سلطة حاكمة أكثر قمعية، من تلك التي كانت موجودة في عهد السوفييت".
وأشار إلى أن ظروف الحياة والمعيشة في الإقليم بأتت أسوأ وأصعب منذ احتلال روسيا له، مؤكداً أن تتار القرم عازمين على تحمل كافة الصعوبات، ولن يتركوا وطنهم الأم، حتى يتمكنوا من إنهاء احتلال الإقليم في أقرب وقت ممكن، بحسب قوله.
وأفاد "قرم أوغلو" أنه ما زال هناك ما يقرب من 280 ألف شخص من تتارالقرم في الإقليم، لافتاً إلى أن من تركوا منازلهم عقب احتلال الإقليم؛ يتراوح عددهم من 10 إلى 15 ألف شخص.
وشدد على أنهم لا يرغبون في تدخل عسكري من أجل إنهاء الاحتلال الروسي، مشيرا في الوقت ذاته إلى أهمية العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا، وذكر أنها سيكون لها دور كبير في إنهاء الاحتلال. وأعرب عن استنكاره لعدم التوافق الكامل بين الدول الأوروبية بشأن العقوبات الاقتصادية المفروضة على موسكو.