وتوجه "ساكاشفيلي" إلى مركز اقتراع، في العاصمة الجورجية، "تيبليسي"، برفقة زوجته، وابنه الصغير، موضحًا أنه "صوّت من أجل مستقبل ديمقراطي في جورجيا".
وفي تصريح أدلى به إلى الصحفيين، أفاد "ساكاشفيلي"، أنه " يوم تاريخي بالنسبة لجورجيا، فاليوم يتحدد مصير دولتنا، في مسألة تقدم البلد، وعدم العودة إلى الماضي".
وأكد، أن "أحدًا لا يمكنه منع الشعب الجورجي، من تقرير مصيره"، مشيرًا إلى أنه نجح في اتخاذ القرارات الصائبة، حتى في أصعب الأوقات.
وأعرب الرئيس الجورجي، عن أمله بأن تكون نسبة مشاركة الشعب في الانتخابات عالية، وقال إن "الشعب الجورجي هو من سيفوز. أقول "الشعب"، ولا أقصد أي حزب سياسي".
ووصل عدد الناخبين المسجلين، 3 ملايين و613 ألف و851 شخص، فيما وصل عدد المرشحين 2805، من 14حزبا وتحالفين انتخابيين.
وبموجب القوانين الجورجية، يشترط أن يشترك ثلث الناخبين في التصويت، على الأقل، لاعتماد النتائج، وأن تتجاوز الأحزاب، نسبة 5% من الأصوات، على الأقل، كي تتمكن من الدخول للبرلمان، في الانتخابات، التي يشرف عليها مراقبون محليون وأجانب، من مؤسسات دولية عدة في مقدمتها الاتحاد الأوروبي.
وتنتهي عملية التصويت، مساء اليوم، ومن المنتظر إعلان النتائج الأولية صباح غد، ويعتبر حزب الرئيس "ميخائيل سآكاشفيلي" " حزب الحركة الوطنية الموحدة"، أبرز المتنافسين، إلى جانب تحالف "حلم جورجيا"، وذلك وفق استطلاعات رأي، متعددة في هذا الإطار.