Islam Doğru, Baybars Can
28 أبريل 2026•تحديث: 28 أبريل 2026
نيويورك/الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة ترحيبها بإلقاء القبض على "أمجد يوسف"، المسؤول الأول عن المجزرة التي وقعت عام 2013 في حي التضامن جنوب العاصمة السورية دمشق.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي الاثنين، إنهم يرحبون بجميع الجهود والخطوات الرامية إلى محاسبة المسؤولين عن الجرائم الدولية التي قد تكون ارتُكبت في سوريا.
وأضاف: "نرحب بالجهود الهادفة لضمان مساءلة المسؤولين عن الجرائم الدولية المحتملة في سوريا".
وشدّد دوجاريك على ضرورة وضع الضحايا وعائلاتهم في صميم هذه الجهود، قائلاً: "نؤمن بأن العدالة الانتقالية تتطلب استراتيجية شاملة تهدف لكشف الحقيقة، وتحقيق المساءلة، والمصالحة، والتعويض".
وأكد المتحدث الأممي على أن سوريا لديها فرصة لبدء مرحلة جديدة تقوم على سيادة القانون.
مجزرة التضامن
وفي 16 أبريل/ نيسان 2013، قتلت قوات النظام المخلوع بمجزرة حي التضامن 41 مدنيا، وألقتهم في حفرة كبيرة، وعُثر لاحقا على عظام بشرية بالمنطقة، وفق ما رصدته عدسة الأناضول في 20 ديسمبر/ كانون الأول 2024.
وفي 27 أبريل 2022 نشرت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، مقطعا مصورا قالت إن مجندا في مليشيا موالية للنظام سربه، يُظهر قتل قوات "الفرع 227" التابع لمخابرات النظام العسكرية 41 شخصا على الأقل وإحراق جثثهم في حي التضامن.
وشوهد ضابط مخابرات نظام الأسد أمجد يوسف، الذي يظهر وجهه بوضوح في الصور، وهو يطلق النار على المدنيين الذين اعتقلوا معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي.
وتعلن وزارة الداخلية بشكل متكرر إلقاء القبض على متورطين بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين على مدار سنوات الثورة السورية (2011- 2024).