Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
22 مايو 2026•تحديث: 22 مايو 2026
القدس / الأناضول
دوت صفارات الإنذار 4 مرات، منذ صباح الجمعة، في بلدات شمالي إسرائيل إثر رصد مسيرات من لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي، في 4 بيانات، إنه فعل صفارات الإنذار في بلدات بالجليل الغربي ورأس الناقورة، عقب رصد "أهداف جوية مشبوهة" قرب الحدود مع لبنان، دون تفاصيل إضافية.
ومؤخرا، باتت المسيرات التي يعتمد عليها "حزب الله" وتقنية الألياف الضوئية تثير قلقا متزايدا في إسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي"، لصعوبة رصدها، داعيا الجيش إلى إيجاد وسائل للتصدي لها.
وتعتمد هذه المسيرات على خيط ألياف ضوئية رفيع ينفلت تدريجيا من بكرة مثبتة عليها أثناء الطيران، ما يتيح نقل الأوامر والصور مباشرة عبر هذا الخيط، بدلا من موجات الراديو القابلة للتشويش.
كما أنها لا تحتاج إلى نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي إس" أو إشارات لاسلكية، ما يجعل بصمتها الإلكترونية منخفضة ويصعب رصدها.
ولم يتسن التأكد عبر مصادر مستقلة من حجم الخسائر، في ظل تعتيم إسرائيلي شديد على نتائج الهجمات التي ينفذها "حزب الله".
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة شخصين في جنوب لبنان بزعم اقترابهما من الحدود.
وقال في بيان: "رصدت قوات المراقبة التابعة للجيش الإسرائيلي تحركا مشبوها لمسلحين اثنين على بعد مئات الأمتار من الحدود مع إسرائيل في جنوب لبنان".
وأضاف: "فور رصدهما، وتحت متابعة متواصلة من القوات، تمت مهاجمتهما في غارة جوية".
وتابع أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تمشيط في المنطقة، مدعيا عدم العثور على "مؤشرات لوجود مشتبهين إضافيين".
وفي حادث منفصل، أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، قتل 5 لبنانيين بزعم أنهم عناصر في "حزب الله" خلال غارة نفذت الخميس.
وقال في بيان، إن قوات تابعة للواء 551 رصدت "خمسة مسلحين من حزب الله دخلوا إلى مقر تابع للمنظمة شمال خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان"، مضيفا أن سلاح الجو استهدف المبنى "وقضى عليهم"، وفق ادعائه.
يأتي ذلك مع تواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
والخميس، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 3 آلاف و89 قتيلا و9 آلاف و397 جريحا، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.