17 يوليو 2022•تحديث: 17 يوليو 2022
طهران/ سيد ظفر مهدي/ الأناضول
اتهمت إيران، الأحد، الولايات المتحدة بإذكاء التوتر في منطقة الشرق الأوسط باستخدام "رهاب إيران" أثناء جولة الرئيس الأمريكي جو بايدن الأخيرة في المنطقة.
ونفى متحدث الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في بيان، المزاعم والاتهامات الموجهة ضد إيران خلال زيارة بايدن بين 13 و16 يوليو/ تموز الجاري.
وقال كنعاني إن التصريحات المشتركة التي صدرت خلال زيارة بايدن لإسرائيل والسعودية "تتماشى مع السياسة الأمريكية في إثارة الفتنة والتوتر" في المنطقة.
وأمس السبت، أكدت واشنطن والرياض في بيان مشترك على "ضرورة زيادة ردع تدخل إيران في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ودعمها للإرهاب من خلال وكلائها المسلحين، وجهودها لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".
كما شدد الجانبان على "أهمية منع إيران من حيازة سلاح نووي"، حسب البيان.
وقال كنعاني إن الولايات المتحدة هي "أول دولة تستخدم القنبلة النووية"، بالإضافة إلى "استمرار تدخلها في دول المنطقة وبيع أسلحة" لحكوماتها.
وأشار إلى "الدعم الأعمى وغير المحدود" الذي تقدمه الحكومة الأمريكية لإسرائيل، وحمّل واشنطن المسؤولية عن "استمرار الاحتلال" لفلسطين.
وخلال المحطة الأولى من جولته في الشرق الأوسط، أصدر بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد "إعلانا مشتركا" أكدا فيه فيهما عزم بلديهما منع إيران من الحصول على أسلحة نووية.
وجاء في البيان الذي أطلق عليه "إعلان القدس" أن الولايات المتحدة تؤكد أن جزءا لا يتجزأ من هذا التعهد هو "الالتزام بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي أبدا".
وقال كنعاني إن برنامج إيران النووي يتماشى مع "القوانين واللوائح الدولية"، مشيرا أن إسرائيل تمتلك "أكبر ترسانة نووية في المنطقة".
وأضاف أن إيران ترحب بالحوار مع جيرانها وبالمبادرات الإقليمية أيضا.
وأمس السبت، أعلنت إيران فرض عقوبات على 61 أمريكيا، بينهم وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، لدعمهم جماعة "خلق" المعارضة.
وفي 28 يونيو/ حزيران الماضي، استضافت الدوحة ليومين، جولة محادثات غير مباشرة لم تسفر عن تقدم، بين الولايات المتحدة وإيران برعاية الاتحاد الأوروبي، لإحياء الاتفاق النووي الموقّع عام 2015.