Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
04 سبتمبر 2026•تحديث: 04 سبتمبر 2026
القدس/ الأناضول
- فيما يحصل النواب العرب على 12 مقعدا
- معسكر نتنياهو يحصد 51 مقعدا لأول مرة منذ مايو، رغم تقدم المعارضة بـ6 مقاعد
- آيزنكوت وبينيت يواصلان التقدم على نتنياهو لرئاسة الحكومة
- فيما يخشى 55 بالمئة من الإسرائيليين حربا أخرى مع إيران قريبا
أظهر استطلاع للرأي تقدم المعارضة الإسرائيلية على معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الكنيست (البرلمان)، بحصولها على 57 مقعدا مقابل 51 في حال جرت الانتخابات العامة اليوم الجمعة.
وأجرى معهد "لازار" الخاص الاستطلاع على عينة عشوائية من 600 إسرائيلي، بهامش خطأ 4.4 بالمئة، غداة تعادل المعسكرين بـ53 مقعدا لكل منهما في استطلاع سابق.
وأفاد الاستطلاع الأخير بأن أيا من المعسكرين غير قادر على بلوغ عتبة 61 مقعدا اللازمة لتشكيل حكومة، وفق "معاريف".
وتأتي النتائج قبل الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وسط احتدام المنافسة على خريطة الكتل ورئاسة الحكومة.
وقالت "معاريف" إنه في حال إجراء الانتخابات اليوم، تحصل أحزاب المعارضة اليهودية على 57 مقعدا، مقابل 51 للكتلة الداعمة لنتنياهو.
ويحصل النواب العرب على 12 مقعدا من أصل 120 مقعدا في الكنيست.
وكان استطلاع للقناة "13" الإسرائيلية، الخميس، أظهر تعادل معسكري نتنياهو والمعارضة بـ53 مقعدا لكل منهما، مقابل 14 للأحزاب العربية.
وبذلك، تنتقل خريطة الكتل خلال يوم واحد من التعادل إلى تقدم المعارضة بـ6 مقاعد، لكن دون امتلاك أي من المعسكرين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.
ويقول غالبية قادة أحزاب المعارضة اليهودية إنهم يرفضون دعم النواب العرب لتشكيل حكومة.
** تغير الكتل
وقالت "معاريف" إن ائتلاف نتنياهو يزداد قوة ليصل إلى 51 مقعدا لأول مرة منذ مايو/ أيار.
وأضافت أن كتلة أحزاب المعارضة تراجعت بمقعدين إلى 57، والأحزاب العربية بمقعد واحد.
وأرجعت الصحيفة صعود معسكر نتنياهو إلى حصول حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، على 5 مقاعد.
كما حصل حزب "شعبك إسرائيل" اليميني المتطرف، برئاسة عوفر فينتر، على 4 مقاعد.
وبحسب الصحيفة، تبقى المعارضة على بعد 4 مقاعد من أغلبية 61 مقعدا اللازمة لتشكيل حكومة.
لكن "معاريف" أشارت إلى أن "الصهيونية الدينية" و"شعبك إسرائيل" ما زالا مهددين بعدم اجتياز العتبة الانتخابية، ما قد يغير خريطة المقاعد.
** خريطة المقاعد
وفي معسكر نتنياهو، حصل "الليكود" على 20 مقعدا، و"القوة اليهودية" برئاسة إيتمار بن غفير على 8.
وحصل "يهدوت هتوراه" و"شاس" الدينيان على 7 مقاعد لكل منهما، و"الصهيونية الدينية" على 5، و"شعبك إسرائيل" على 4.
وفي المعارضة، تصدر حزب "يشار" بزعامة غادي آيزنكوت بـ23 مقعدا.
وحصل حزب "معا" برئاسة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت على 15 مقعدا، و"الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان على 10، و"إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان على 9.
أما الأحزاب العربية، فحصلت القائمة العربية المشتركة على 7 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس على 5.
** سباق رئاسة الحكومة
وبالتوازي، يواصل آيزنكوت وبينيت التقدم على نتنياهو في سؤال الشخصية المفضلة لرئاسة الحكومة.
وفضل 48 بالمئة من المشاركين آيزنكوت لرئاسة الحكومة، مقابل 39 بالمئة لنتنياهو، فيما لم يحدد 13 بالمئة موقفهم.
وفي مواجهة منفصلة، فضل 43 بالمئة بينيت، مقابل 39 بالمئة لنتنياهو، فيما لم يحدد 15 بالمئة موقفهم.
وكان استطلاع القناة "13" الخميس، أظهر أيضا تقدم آيزنكوت على نتنياهو، بنسب 47 بالمئة مقابل 37 بالمئة حسب الترتيب.
** مخاوف من حرب
وفي نتيجة أخرى، قال 55 بالمئة من الإسرائيليين إنهم يخشون اندلاع حرب أخرى بين إسرائيل وإيران في المستقبل القريب.
في المقابل، قال 39 بالمئة إنهم لا يخشون ذلك، فيما لم يحدد 6 بالمئة موقفهم.
** 7 أكتوبر
كما أظهر الاستطلاع انقساما بشأن حدوث "خيانة من الداخل" في أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقال 44 بالمئة إنهم لا يعتقدون بوجود "خيانة من الداخل"، مقابل 40 بالمئة يعتقدون بحدوثها، فيما لم يحدد 16 بالمئة موقفهم.
وبحسب الانتماء السياسي، اعتقد 61 بالمئة من ناخبي الائتلاف بوجود "خيانة داخلية".
فيما اعتقد 64 بالمئة من ناخبي المعارضة أنه لم يحدث أمر من هذا القبيل.
وفي 7 أكتوبر 2023، هاجمت حركة "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، وقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى".
وفي اليوم التالي، بدأت إسرائيل - بدعم أمريكي - إبادة جماعية في غزة خلفت حتى الخميس 73 ألفا و470 قتيلا و174 ألفا و540 مصابا، فيما لا يزال ضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات يتعذر الوصول إليهم.
وتجرى انتخابات إسرائيل العامة في 27 أكتوبر المقبل، وتعد مصيرية لمستقبل نتنياهو السياسي، الذي يواجه اتهامات بالفساد والاستبداد والفشل.
وتوصف الحكومة الحالية بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، ويرأسها منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022 نتنياهو المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.