الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
logo
logo
  • تركيا
  • الدول العربية
  • دولي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تقارير
Türkçe
English
BHSC
Pусский
Français
العربية
Kurdî
کوردی
Shqip
فارسی
македонски
Bahasa Indonesia
Español
دولي

غولان: نتنياهو تلقى كل التحذيرات بشأن 7 أكتوبر واستخف بها

زعيم حزب "الديمقراطيين" المعارض قال إن القرار الأول للحكومة المقبلة سيكون تشكيل لجنة تحقيق رسمية للتحقيق في الإخفاقات..
Zein Khalil
27 سبتمبر 2026•تحديث: 27 سبتمبر 2026
Content media
İSTANBUL

إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول

قال زعيم حزب «الديمقراطيين» الإسرائيلي المعارض يائير غولان، الأحد، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تلقى «كل التحذيرات في العالم» قبل هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لكنه «اختار الاستخفاف بها».

وفي ذلك اليوم، هاجمت حركة «حماس» قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية بمحاذاة قطاع غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، فيما قالت إنه رد على «جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته».

وكتب غولان عبر منصة شركة «إكس» الأمريكية: «صم نتنياهو أذنيه، لقد تلقى كل التحذيرات في العالم واختار الاستخفاف بها».

وأردف أن تحقيقات نشرتها صحيفتا «نيويورك تايمز» الأمريكية و«هآرتس» الإسرائيلية تثبت أن المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بهجوم متوقع من «حماس» كانت على مكتب نتنياهو.

ومهاجمًا نتنياهو، أكمل غولان: «تواصل معه شخصيًا قادة إقليميون، وعرض عليه مسؤولو الاستخبارات بوضوح مدى خطورة الموقف، لكنه تجاهل كل ذلك».

ووصف مسؤولون عسكريون واستخباريون وسياسيون إسرائيليون هجوم 7 أكتوبر بأنه إخفاق أمني وعسكري غير مسبوق في تاريخ إسرائيل.

وبينما أعلن مسؤولون تحملهم جانبًا من المسؤولية عن هذا الإخفاق، رفض نتنياهو تحمل أي مسؤولية عنه، وألقى بالمسؤولية على الجيش.

وقال غولان إن نتنياهو «حرص على إضعاف السلطة الفلسطينية، وعمل بنشاط على إسكات كل من حاول التحذير من الكارثة الوشيكة».

واستطرد: «الرجل الذي فرّط في أمن البلاد امتلك الجرأة للوقوف أمام الكاميرات والادعاء بأنه ينام وضميره مرتاح».

وتابع: «القرار الأول الذي سنتخذه في الحكومة المقبلة هو تشكيل لجنة رسمية للتحقيق في إخفاقات جميع المنظومات، وعلى رأسها نتنياهو».

وختم بقوله: «من حقنا جميعًا معرفة الحقيقة، وسنكشف عنها للعالم».

ويرفض نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر.

وسبق أن أعلن قادة آخرون في المعارضة، بينهم يائير لابيد، أن نتنياهو تلقى تحذيرات من خارج إسرائيل وداخلها بشأن هجوم محتمل، لكنه تجاهل الأمر ولم يبلغ به كلًا من الجيش وجهاز الأمن العام «الشاباك».

وتعد مسؤولية نتنياهو عن جانب من الإخفاق الأمني والعسكري والاستخباراتي في 7 أكتوبر 2023 أحد أبرز ملفات الجدل السياسي بين تكتل المعارضة اليهودية ومعسكر نتنياهو، قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر المقبل.

وحتى اليوم، تظهر استطلاعات الرأي تقدم تكتل المعارضة على معسكر نتنياهو، لكن دون أغلبية تتيح تشكيل حكومة.

والجمعة، قالت «نيويورك تايمز» إن نتنياهو تلقى تحذيرًا سريًا من رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد قبل هجوم «حماس»، لكنه لم يوصل التحذير إلى قادة المنظومة الأمنية الإسرائيلية.

ويدعم تقرير الصحيفة الأمريكية تقريرًا نشرته «هآرتس» في 8 سبتمبر/ أيلول الجاري عن اتصال هاتفي بين نتنياهو ورئيس الإمارات.

والسبت، ادعت مجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية أن مصر أيضًا حذرت إسرائيل من أن «حماس» تبدو وكأنها تستعد لهجوم كبير.

وفي 10 سبتمبر/ أيلول، نقلت صحيفة «ذا ناشيونال» الإماراتية عن مصدر رسمي لم تسمه قوله إن «الإمارات تناقش القضايا الأمنية مع الدول الأخرى عبر الجهات المعنية، ولا تناقشها على مستوى القادة».

بينما لم تعلق مصر فورًا على تقرير «ذا أتلانتيك»، وهي تؤكد دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني، ولا سيما إقامة دولته المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

أما مكتب نتنياهو فنفى، في بيانين منفصلين، أن يكون رئيس الوزراء تلقى أي تحذير من الإمارات أو مصر قبل هجوم 7 أكتوبر.

وتعهدت «هآرتس»، في 10 سبتمبر/ أيلول، بكشف الحقيقة أمام المحكمة، ورفضت 3 مطالب قدمها نتنياهو كي لا يقاضيها، وهي: حذف تقريرها، وتقديم اعتذار، ودفع تسوية مليون شيكل (نحو 331 ألف دولار).

ويرأس نتنياهو الحكومة الحالية منذ أواخر عام 2022، وتوصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، وهو مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة.

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية على غزة، ما خلف أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارًا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.

وأُقيمت إسرائيل في عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وإقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

news_share

news_share_descriptionsubscription_contact

subscription

contact_the_ombudsman

is_there_an_error_in_this_story

ombudsman_apply_button
logo

Reporting the Changing World

next-sosyalX/TwitterFacebookYouTubeInstagram

وكالتنا

  • لمحة عن تاريخ الوكالة
  • التوصيف الوظيفي
  • نظام إدارة الجودة
  • مبادئ-النشر
  • السياسات-الخاصة-بالإعلام-الاجتماعي
  • سياسة الخصوصية والكوكيز
  • سياسة الإفصاح
  • RSS

التواصل

  • بيانات الاتصال
  • طلبات الاشتراك

Anadolu Ajansı © 2026

Google PlayApp Store
الدورة الـ81 للأمم المتحدة
إبادة غزة
الاعتداءات في الضفة الغربية
السابق
التالي
السابق
الجيش الإسرائيلي يعتقل طفلًا فلسطينيًا من بلدة حزما شمال شرق القدس

الجيش الإسرائيلي يعتقل طفلًا فلسطينيًا من بلدة حزما شمال شرق القدس

التالي

آيزنكوت: إخفاق نتنياهو وفشل بن غفير أوصلا الأمن الداخلي لأدنى مستوياته

آيزنكوت: إخفاق نتنياهو وفشل بن غفير أوصلا الأمن الداخلي لأدنى مستوياته

أحدث الأخبار

هولندا تتجاوز صربيا والدنمارك تهزم ويلز والنمسا تواصل انتصاراتها

فوتشيتش يعلن استقالته من رئاسة صربيا وإجراء انتخابات قبل نهاية ديسمبر

روحي فتوح يدعو لتدخل دولي عاجل لمنع تحويل الضفة إلى غزة

مسؤول سوري: إقامة علاقة جيدة مع إيران تتطلب احترام سيادتنا

حاخامات يطالبون بإلغاء خطة السلام في غزة وخصوصا إدخال قوات دولية

تركيا عن اقتحام الأقصى: حكومة نتنياهو تهدف لتأجيج التوتر بالمنطقة

رئيس أركان السودان يؤكد دعم الخرطوم لقوات اليمن الحكومية ضد الحوثيين

عرض الكل