Hişam Şabani
17 يناير 2018•تحديث: 17 يناير 2018
أنقرة/ مصطفى دوه جي/ الأناضول
تبنت حركة "طالبان" باكستان، في كتاب نشرته، مسؤولية اغتيال رئيسة الوزراء السابقة "بينظير بوتو"، بمدينة روالبندي الباكستانية في 27 ديسمبر/ كانون أول 2007.
وجاء الاعتراف من زعيم طالبان باكستان المعروف باسم "أبو منصور عاصم مفتي نور والي"، في كتاب ألّفه وحمل عنوان "انقلاب محسود جنوب وزيرستان... من راج البريطاني وحتى الإمبريالية الأميركية".
ووفقًا للكتاب الصادر مؤخراً؛ فإن طالبان دفعت بانتحاريين أحدهما يدعى "بلال" والآخر "إكرام الله" لاغتيال بوتو.
وكشف عن أن بلال أطلق النار على رئيسة الوزراء من مسدس لتصيب الرصاصة عنقها، ثم فجّر حزامٍ ناسف كان يرتديه وسط المشاركين في الاجتماع الانتخابي.
وأفاد مؤلف الكتاب أن "إكرام الله" تمكن من الفرار، دون الإشارة لطبيعة دوره في عملية الاغتيال.
كما يشير الكتاب أن حركة طالبان مسؤولة أيضًا عن هجومٍ انتحاري آخر على موكب بوتو، جرى تنفيذه في أكتوبر/ تشرين أول 2007، في مدينة كراتشي أسفر عن مقتل أكثر من 180 شخصًا، دون أن يتمكن المهاجمون من إصابة بوتو.
يذكر أن بوتو تعد أول رئيسة وزراء في بلد مسلم، وتولت المنصب مرتين، وكانت المرة الأولى، بعد فوزها في الانتخابات العامة التي جرت عام 1988.