Zeynep Katre Oran, Başar Bayatlı
27 أغسطس 2026•تحديث: 27 أغسطس 2026
ديفيغات (نيبال)/ الأناضول
ارتفعت حصيلة القتلى جراء الفيضانات التي ضربت منطقة راسوا والمناطق المحيطة بها قرب الحدود مع الصين في نيبال إلى 359 شخصا، فيما يتواصل البحث عن مئات المفقودين.
وأفادت وسائل إعلام محلية، الخميس، بأن حصيلة الضحايا ارتفعت جراء الفيضانات التي اجتاحت الأربعاء، المناطق القريبة من الحدود الصينية، فيما تتواصل أعمال البحث والإنقاذ عن الأشخاص الذين جرفتهم مياه السيول.
وصرحت الشرطة النيبالية لصحيفة كاتماندو بوست بأن عدد القتلى جراء الفيضانات التي أثرت على المناطق السكنية وألحقت أضراراً بالعديد من المباني العامة والممتلكات الخاصة قد ارتفع إلى 359 قتيلا.
وبحسب ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) نقلاً عن الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في نيبال، تتواصل عمليات البحث عن 910 أشخاص في عداد المفقودين، بينهم سياح أجانب، فيما تمكن الجيش النيبالي بواسطة المروحيات من إنقاذ 351 شخصاً من المناطق المتضررة من الفيضانات.
وكان التلفزيون الصيني الرسمي (CCTV) أعلن أن 558 شخصاً في عداد المفقودين في الجانب التبتي من الحدود، بينهم 260 أجنبياً.
وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أعلنت، الأربعاء، أن المنطقة شهدت زلزالاً قبل وقوع الفيضانات، قبل أن تحدّث بياناتها لاحقاً وتقول إن مصدر الحركة الزلزالية، التي بلغت قوتها 5.2 درجات، كان انهياراً جليدياً.
وكذلك أفاد خبراء في المركز الدولي للتنمية الجبلية المتكاملة (ICIMOD)، ومقره العاصمة كاتماندو، في بيان الأربعاء، بأن انهيار أجزاء من الجليد من المناطق الجبلية في المنطقة أدى إلى حدوث انهيار ثلجي، تسبب بدوره في الفيضانات.