وجاء في البيان الذي أصدرته الكتيبة، أن "تركمان سوريا الذي يشكلون جزءاً هاماً من قوى المعارضة ضد نظام الأسد، الذي يمارس إرهاب الدولة، يتطلعون إلى أن تكون الدولة في سوريا، دولة مدنية تستمد قوانينها من الشريعة الإسلامية."
وأكد البيان، رفضه التام للتصريحات التي صدرت عن بعض الجهات، التي تطعن في مشروعية الائتلاف، مشيراً إلى أنه يشكل الممثل الشرعي للمعارضة السورية، في الداخل والخارج.
وصرح "علي بشير" منسق الكتيبة مع باقي الكتائب التركمانية، لمراسل الأناضول، أن الكتيبة تعترف بالائتلاف، وقد مثلت في اجتماعات الدوحة، من خلال الحركة التركمانية الديمقراطية السورية، وعضوها "زياد حسن".
وكانت بعض التشكيلات المقاتلة في إطار الجيش السوري الحر، العاملة في حلب وريف إدلب، كـ"أحرار الشام"، و "لواء التوحيد"، قد أعلنت عدم معارضتها للإئتلاف الوطني، وخرجت في مظاهرات يوم الجمعة الماضي، تدعم الائتلاف الجديد كممثل للشعب السوري، فيما أعلنت بعض المجموعات رفضها للإئتلاف، مطالبة بإقامة دولة إسلامية في سوريا.