Damla Delialioğlu Demirtaş, Muhammet Torunlu
23 سبتمبر 2026•تحديث: 23 سبتمبر 2026
أنقرة/ الأناضول
تعهد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، بتقديم بلاده مساعدات إلى فلسطين بقيمة 100 مليون دولار كندي (نحو 73 مليون دولار أمريكي).
جاء ذلك في تصريحات صحفية بمدينة نيويورك الأمريكية، الأربعاء، على هامش اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وشدد كارني على أن المعاناة الإنسانية الكبيرة مستمرة في غزة، مبينا أن 80 مليون دولار كندي من المساعدات المعلنة ستخصص للمساعدات الإنسانية، فيما ستخصص 20 مليون دولار كندي لتعزيز قدرات السلام والأمن.
وبفعل الإبادة التي ترتكبها إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يعيش قطاع غزة أزمة إنسانية متصاعدة جراء تنصل تل أبيب من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، بما يشمل فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإغاثية والطبية والغذائية ومواد الإيواء.
وقال رئيس الوزراء الكندي إن موافقة الحكومة الإسرائيلية على مشروع الاستيطاني "إي 1" غير القانوني في القدس الشرقية المحتلة يمثل تهديدا مباشرا للسلام.
وتعتزم السلطات الإسرائيلية فتح باب تقديم العروض لبناء 2167 وحدة استيطانية ضمن مشروع "إي 1" في 25 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، تضاف إلى 1234 وحدة طرحت في عطاء منفصل في أغسطس/ آب الماضي، ليبلغ إجمالي الوحدات المشمولة بالعطاءين 3401 وحدة، ضمن مشروع يمتد شرقي القدس ويهدف إلى ربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بالقدس المحتلة عبر مصادرة أراض فلسطينية.
وأضاف كارني: "أعلنا نيتنا تطبيق قيود تجارية على السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية".
وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل إجراء عمليا وملموسا للحفاظ على إمكانية حل الدولتين وتحقيق سلام دائم.
وفي 8 سبتمبر/ أيلول الجاري، أعلنت 12 دولة، بينها كندا وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا، في بيان مشترك، أنها ستحظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتعتبر الأمم المتحدة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، وتحذر من أنه يقوض فرص معالجة الصراع وفق مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، وتدعو منذ سنوات إلى وقفه دون جدوى.