علاء الريماوي/ الأناضول
قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، قبيل مغادرة إسرائيل، اليوم الأحد، في ختام جولته التي بدأت الخميس، إن بلاده ملتزمة بوضع خطة سلام "منصفة ومتوازنة" في الشرق الأوسط
وأضاف كيري، في تصريحات للصحفيين نقلتها الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن الرئيس (الأمريكي) باراك أوباما ملتزم بخطة "منصفة ومتوازنه للسلام في المنطقة وتحسين الأمن لجميع الشعوب".
وأشار إلى أن ثمة "تقدم أحرز في المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية منذ انطلاقها في يوليو/ تموز الماضي".
وفيما لم يفصح الوزير الأمريكي عن طبيعة هذا التقدم، رأى أن المرحلة الحالية "تتعامل مع أصعب العراقيل التي يجب التغلب عليها".
وتطرق كيري إلى الملف السوري، مستبعدا تمثيل إيران في مؤتمر جنيف 2، المنتظر 22 يناير/كانون الجاري، على المستوى الوزاري، قبل أن يضيف قائلا: "لكن يمكن لطهران أن تلعب دورا يساهم في إيجاد حل للنزاع في سوريا حتى على هامش هذا المؤتمر".
وفي الشأن العراقي، أعرب كيري عن ثقته في قدرة الحكومة والعشائر العراقية على "تحقيق النصر في حربها ضد تنظيم القاعدة"، موضحا أن بلاده "لا تدرس" احتمال إرسال قوات إلى العراق مجددا.
وكانت الإذاعة الإسرائيلية، قالت صباح اليوم الأحد، إن جون كيري ينوي العودة الى المنطقة لمواصلة لقاءاته مع صانعي القرار في القدس ورام الله، بعد أن يزور اليوم كلا من الأردن والسعودية حيث يطلع العاهلين الأردني عبد الله الثاني، والسعودي عبد الله بن عبد العزيز، على نتائج محادثات السلام.
واعتبرت الإذاعة الإسرائيلية أن زيارة كيري للأردن والسعودية مؤشر على وجود "بلورة أمريكية محددة" لعملية السلام .
وكان كيري قد زار كلا من إسرائيل والأراضي المحتلة منذ يوم الخميس الماضي وعقد سلسلة من اللقاءات مع المسؤولين بغية دفع عملية السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني .
وأنهى كيري، أمس السبت، جولة مكثفة من المحادثات مع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.