Muhammet İkbal Arslan, Muhammed Kılıç
09 يونيو 2026•تحديث: 09 يونيو 2026
جنيف/ الأناضول
قالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة إن السلطات الإسرائيلية متورطة بشكل مباشر في أعمال العنف وعمليات التهجير التي يرتكبها المستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
ونشرت اللجنة تقريرا، الثلاثاء، حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت اللجنة إلى أن المدنيين الفلسطينيين يتعرضون بشكل ممنهج ومتعمد لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وأكدت أن السلطات الإسرائيلية متورطة بشكل مباشر في الهجمات التي يشنها المستوطنون، والتي تؤدي إلى مقتل الفلسطينيين وإلحاق الأذى الجسدي والنفسي بهم وتهجيرهم.
وأوضحت أن عنف المستوطنين في الضفة الغربية لا يعمل فقط كأداة لتنفيذ سياسات الدولة الإسرائيلية، بل يخدم أيضا الأهداف الاستراتيجية نفسها المتمثلة في استمرار الاحتلال غير القانوني وضم الأراضي الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وجاء في التقرير: "أعمال التحرش والترهيب التي يمارسها المستوطنون ضد النساء والفتيات الفلسطينيات تقيد بشكل خطير أنشطتهن اليومية، وتمنعهن من الوصول إلى الأماكن العامة مثل المدارس وأماكن العمل".
ونقل التقرير عن رئيس اللجنة سرينيفاسان موراليدهار قوله إن عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين هو "نتيجة مباشرة للسياسات الإسرائيلية التي تدعم هذه الأفعال وتتيحها وتحمي مرتكبيها".
وأدرف موراليدهار: "على إسرائيل أن تكف عن دعم هذا العنف وأن تضمن قيام قوات الأمن بحماية السكان المدنيين الفلسطينيين".
يُذكَر أن التقرير سيُعرض خلال الدورة الـ62 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، التي تبدأ في 15 يونيو/حزيران الجاري بمدينة جنيف.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة، بينهم 250 ألفا في 15 مستوطنة بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسرا.
وتشمل الاعتداءات أيضا تخريب وهدم منشآت ومنازل وحرق وتجريف أراض زراعية ومنع المزارعين من الوصول إليها.
وخلال مايو/ أيار الماضي، ارتكب الجيش الإسرائيلي 1108 اعتداءات بحق فلسطينيين وممتلكاتهم، فيما ارتكب المستوطنون 551 اعتداء، وفقا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية).
وقتل الجيش والمستوطنون منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ما لا يقل عن 1169 فلسطينيا، وأصابوا 12 ألفا و666، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا، حسب معطيات رسمية فلسطينية.