ووصف "هيغ" الهجوم على أنه "جريمة تمت بدم بارد لا يمكن تبريرها"، مشيراً أن الحكومة البريطانية ستعقد اجتماعاً اليوم، من أجل متابعة تطورات الحادث، كما سترسل مجموعة دعم لسفارة بلاده في الجزائر.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أن بريطانيا وجزائرياً قتلا في اعتداء على حافلة في الجزائر، قبل وقوع حادث اختطاف 20 رهينة في احدى منشآت الغاز الطبيعي شرق الجزائر.
وأوضحت الجزائر من جانبها أن عدد الرهائن الذين اختطفوا بلغ 20 شخصاً، فيما إدعا المختطفون أن عدد المخطوفين لديهم يبلغ 41 شخصاً، وأن بينهم مواطنين بريطانيين ويابانيين وأميركيين وفرنسيين ونروجيين.
من جهته أجرى رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون"، اتصالاً هاتفياً، في وقت سابق، مع نظيره الجزائري للوقوف على أهم التطورات الجارية بذلك الصدد.
يذكر أن مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم "كتيبة الموقعون بالدم"، هاجمت فجر الأربعاء موقعا لانتاج الغاز الطبيعي، تستثمره شركة "بريتش بتروليم" البريطانية، بالتعاون مع الشركة الوطنية الجزائرية "سونطراك"، وشركة "وستايت اويل" النرويجية ، في حقل تغنتورين، على بعد 40 كلم من "إن امناس"، القريبة من الحدود الليبية.