17 أغسطس 2020•تحديث: 17 أغسطس 2020
مينسك/ الأناضول
أعربت المرشحة السابقة للرئاسة في بيلاروسيا، سفيتلانا تيخانوفسكايا، عن استعدادها للعمل كـ "قائدة وطنية" في بلادها، عند عودة الهدوء والاستقرار إليها.
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها، عبر مقطع مصور من ليتوانيا التي انتقلت إليها في أعقاب الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية في بيلاروسيا والتي أبقت الرئيس ألكساندر لوكاشينكو في منصبه لدورة سادسة.
وأكدت المعارضة البيلاروسية أنها مستعدة لفعل ما يلزم من أجل التغيير في بلادها.
وأردفت: "مستعدة لتحمّل المسؤولية من أجل عودة الهدوء والحياة الطبيعية إلى البلاد (بيلاروسيا)، والعمل كقائدة وطنية."
ودعت "تيخانوفسكايا" المشاركين في الاحتجاجات وممارسات الاستقالة من العمل داخل بيلاروسيا، إلى التضامن فيما بينهم.
كما طالبت بإطلاق سراح المعتلقين السياسيين في بيلاروسيا، وإعادة إجراء الانتخابات الرئاسية.
وشهدت بيلاروسيا، تواصل مظاهرات شارك فيها المئات، احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي أبقت الرئيس ألكساندر لوكاشينكو في منصبه لدورة سادسة.
واندلعت الاحتجاجات في بيلاروسيا عقب إعلان اللجنة المركزية للانتخابات وفقا لنتيجة غير مؤكدة، فوز الرئيس لوكاشينكو بولاية جديدة، إثر حصوله على 80 بالمئة من الأصوات في الانتخابات التي جرت في 7 أغسطس/آب الجاري.
وعقب الإعلان نزل المتظاهرون إلى الشوارع بدعوى أن "الانتخابات تمت بطريقة مزورة".
ويعتلي لوكاشينكو، منصب رئاسة البلاد منذ 1994، وانتخب 5 مرات منذ ذلك التاريخ، وحصل في آخر انتخابات رئاسية عام 2015، على 83.49 بالمئة من أصوات الناخبين.