07 يناير 2022•تحديث: 07 يناير 2022
نورسلطان/الأناضول
قال مسؤول رفيع في الرئاسة الكازاخستانية، الجمعة، إن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد بدأت سلمية ثم دخلت تحت سيطرة المحرضين لاحقا.
و في حديث لقناة تلفزيونية محلية، لفت دورين أبايف، نائب رئيس الإدارة الرئاسية في كازاخستان، إلى أن قوة حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، التي وصلت البلاد، لن تشارك في الاشتباكات المسلحة.
وأفاد أن وحدات حفظ السلام ستحرس المباني الحكومية وتغطي قوات الأمن المحلية.
ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي تأسست في مايو/ أيار 1992، وتضم روسيا وأرمينيا وروسيا البيضاء وكازاخستان وطاجيكستان وقرغيزيا.
وأكد أبايف أنه تمت استعادت النظام العام في كافة أرجاء البلاد ، لافتا إلى استمرار أعمال التمشيط للعثور على "المارقين المتبقين".
وذكر أن العديد من المسلحين تم تحييدهم وضبطهم، وأن العمل جار لتحديد هوياتهم وصلاتهم المحتملة مع تنظيمات متطرفة.
وأفاد أن المظاهرات كانت ذات طابع سلمي في بادئ الأمر، قبل أن يقودها "مارقون مسلحون وإرهابيون" لاحقا.
وأوضح أنه يوجد بين الإرهابيين قناصة شاركوا في أحداث العنف التي رافقت الاحتجاجات.
وأعلنت وزارة الداخلية في كازاخستان، الجمعة، مقتل 26 محتجا خلال المظاهرات المناهضة للحكومة.
والأحد الماضي، اندلعت احتجاجات في كازاخستان على زيادة أسعار الغاز، تخللها سقوط ضحايا وأعمال نهب وشغب في مدينة ألماتي.
وأعلنت الحكومة استقالتها الأربعاء، على خلفية الاحتجاجات، تلاها فرض حالة الطوارئ في عموم البلاد بهدف حفظ الأمن العام، وفق إعلام محلي.