الخرطوم/ الأناضول/ نازك شمام/ توقع نائب محافظ البنك المركزي السوداني، بدر الدين محمود، في تصريحات للأناضول، اليوم الأثنين، ارتفاع سعر صرف العملة السودانية مقابل الدولار، بالسوق غير الرسمي، بنحو 30% إلى دون الخمسة جنيهات للدولار الواحد، بمجرد بدء تصدير النفط مجددا.
وسجل سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني بتعاملات اليوم الأثنين، بالسوق غير الرسمي، نحو 6,680 جنيه، مقارنة بـ 7 جنيهات نهاية الاسبوع الماضي، فيما بلغ السعر الرسمي للدولار، بتعاملات اليوم نحو 4.42 جنيها.
ويتيح البنك المركزي السوداني، للصرافات والبنوك وضع حافز تشجيعي للمصدرين وفقا للعرض والطلب.
وشهد الأسبوع الماضي خلافا بين السودان وجنوب السودان حول اتهام الأول بإغلاق أحد أنابيب مرور النفط، مما أدى الى ارتفاع أسعار الدولار، خوفا من توقف إنتاج النفط مجددا، غير أن زيارة وزير النفط بجنوب السودان إلى الخرطوم الخميس الماضي قلصت تلك المخاوف.
ووفقا لاتفاق النفط فإن جوبا ستدفع للخرطوم ما بين 9 – 11 دولارا للبرميل الواحد حسب الحقل المنتج منه، فضلا عن دفع 3 مليار دولار على مدار 3 سنوات ونصف، ضمن دفعيات رسوم تصدير النفط.
وأضاف نائب محافظ المركزي السوداني، أن احتياطي النقد الأجنبي عند حد الأمان، الذي يقدره بوجود مبالغ تكفي لاستيراد حاجات البلاد من السلع الأساسية لفترة ستة أشهر.
ورفض المسئول تحديد مبلغ احتياطي النقد الأجنبي، بالدولة التي تعاني سوقا موازيا نشطا لبيع العملات الصعبة، بعد أن فقد المصدر الأول من إيراداته من العملة الصعبة بتوقف جنوب السودان عن ضخ النفط منذ نحو عام ونصف.
وقال تاجر عملة، طلب عدم نشر اسمه، في مقابلة مع مراسلة الأناضول، أن معظم المستوردين مازالوا يتجهون لشراء العملة الصعبة من السوق غير الرسمي، رغم ورود أنباء عن ارتفاع سعر صرف الجنيه مقابل الدولار.
وضخ بنك السودان المركزي ما يزيد عن 400 مليون دولار بالأسواق، نهاية الأسبوع الماضي، لشراء سلع استراتيجية.