Amer Fouad Fouad Solyman
15 سبتمبر 2026•تحديث: 15 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
بحث وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي ونظيره الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، جهود خفض التصعيد في المنطقة وتهيئة الظروف لمواصلة المساعي الدبلوماسية، وسط توترات متصاعدة تهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.
وأفادت وكالة الأنباء العُمانية بأن المباحثات جاءت خلال اتصال هاتفي تلقاه البوسعيدي من روبيو، الثلاثاء.
وبحسب الوكالة، بحث الوزيران آخر المستجدات الإقليمية والتطورات المتلاحقة في المنطقة، وتبادلا وجهات النظر بشأن جهود خفض حدة التوتر واحتواء تداعياته.
كما بحثا سبل تهيئة الظروف لمواصلة المساعي الدبلوماسية ومعالجة القضايا العالقة بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها، إلى جانب عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أكد الوزيران أهمية البناء على التعاون القائم وتنمية المصالح المتبادلة ومواصلة التشاور والتنسيق بين مسقط وواشنطن.
ويأتي الاتصال في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع استمرار المواجهة الأمريكية الإيرانية واتساع تداعياتها على حركة التجارة والطاقة.
وتضطلع سلطنة عُمان بدور وساطة بين واشنطن وطهران، كما تقود اتصالات إقليمية بهدف خفض التصعيد وإعادة فتح المجال أمام الحوار.
وفي 13 سبتمبر/ أيلول الجاري، أعلنت مسقط تأجيل اجتماع كان مقررا أن يجمع دولا خليجية وإيران لبحث ملفات إقليمية، بينها ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز، دون تحديد موعد جديد.
وسبق أن بحث البوسعيدي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في أغسطس/ آب الماضي، سبل استئناف الحوار والتفاوض وتطورات الملاحة في مضيق هرمز، وأكدا أهمية التوصل إلى تفاهمات تدعم حرية الملاحة وأمن المنطقة.