Emre Demiral
05 سبتمبر 2026•تحديث: 05 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
دعت مصر، السبت، إلى العودة إلى المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد، والبناء عليها لمعالجة القضايا العالقة عبر الحوار.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، وفق بيان للخارجية المصرية.
وقال البيان إن الوزيرين بحثا تطورات المشهد الإقليمي والجهود المبذولة لاحتواء التوتر الراهن، وتبادلا التقديرات بشأن سبل استعادة الهدوء والاستقرار في المنطقة.
وخلال الاتصال، شدد عبد العاطي على أولوية وقف التصعيد والابتعاد عن أي خطوات من شأنها تأجيج التوتر وتهديد أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد ضرورة إفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية باعتبارها "المسار الأمثل لمعالجة مسببات الأزمة".
وفي هذا السياق، أكد عبد العاطي أهمية العودة إلى المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد، والبناء عليها "كإطار يتيح معالجة القضايا العالقة عبر الحوار والتفاوض". وتأتي هذه الدعوة في سياق تحركات مصرية متواصلة لدعم استئناف المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران.
كما تناول الاتصال التطورات في مضيق هرمز وانعكاساتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وأكد الوزيران ضرورة الحفاظ على أمن وسلامة الملاحة البحرية، وضمان انسياب حركة التجارة وإمدادات الطاقة، وفق البيان.
وكانت مصر رحبت في 18 يونيو/ حزيران 2026 بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وشددت على أهميتها في خفض التوتر وتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار.
لكن الاتفاق تعثر لاحقًا وسط خلافات بشأن تنفيذه والملاحة في مضيق هرمز، وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي.
وفي 1 سبتمبر/ أيلول الجاري، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده ستتخذ خطوات مقابلة فورية في حال أوفت الإدارة الأمريكية بالتزاماتها الواردة في مذكرة تفاهم إسلام آباد.
وفي اليوم ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية، شملت مواقع دفاع جوي ورادارات وأصولًا بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات.