آية الزعيم
بيروت - الأناضول
أكد الامين العام لاتحاد الغرف اللبنانية توفيق دبوسي انه وبناءً على الكتاب الذي ارسله لبنان لكل من مصر والعراق لإعفاء الشاحنات اللبنانية من رسوم الترانزيت تلقوا رسائل متجاوبة مع طلبهم.
قال الأمين العام لاتحاد الغرف اللبنانية، توفيق دبوسي، اليوم الأربعاء، في مقابلة هاتفية للأناضول، إن مصر والعراق أبديا تجاوبا مع مطلب لبنان بإعفاء شاحناتها من رسوم الترانزيت.
وأثرت الأزمة السورية بشكل كبير على حركة التصدير اللبنانية إلى الدول العربية عبر سوريا، وارتفعت تكلفة تشغيل ونقل الشاحنات البرية بحوالي 30% بسبب تخوف سائقي الشاحنات من مخاطر المرور عبر سوريا في ظل الاضطرابات الامنية، ما دفع لبنان للتقدم بطلب إلى مصر والعراق بإعفاء شاحناته من رسوم الترانزيت ذهابا وايابا.
ووفق دبوسي، فإن رسم الترانزيت بين لبنان ومصر تكلفته حوالي 1500 دولار للشاحنة، أما بين لبنان والعراق فتبلغ حوالى 800 دولار للشاحنة.
وطالب دبوسي من شركة الاستثمار "إيدال"، مؤسسة حكومية تشجع الاستثمارات في لبنان، أن تدعم كل شحنة بألف دولار للتخفيف من العبء على المصدرين والمنتجين اللبنانيين سواء كانوا مزارعين ام مصنعين.
وفي شأن متصل، أوضح دبوسي أن الحكومة اللبنانية رفضت دعم الشحنات البحرية على اعتبار ان ذلك سيشكل عبئا إضافياً على الخزينة.
وأضاف "الواقع مخالف لذلك لأنه وعلى سبيل المثال اذا قامت الدولة بدعم 100 شحنة بحوالي 100 الف دولار، فذلك سيدخل لها مئات الملايين من الدولار من خلال خلق عملية استثمار جديد ، وفي الوقت نفسه تكون قد ساهمت بالحفاظ على فرص العمل لكل المنتجين".
وأشار دبوسي إلى أن تركيا بادرت منذ أكثر من شهرين بإعفاء الشحنات اللبنانية من رسوم الترانزيت.
من جهة أخرى، أكد دبوسي أن المنتجات اللبنانية ، وخاصة الزراعية، لم تفقد تنافسيتها في الأسواق الخارجية.
وكان رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في جنوب لبنان محمد صالح قد قال في تصريحات سابقة للأناضول ان كلفة الشحن البحري بدأت بـ 3000 دولار، وارتفعت حاليا إلى 5000 دولار.
يشار الى ان 70% من الصادرات الصناعية اللبنانية و90% من الصادرات الزراعية يعتمدون على الشحن البري.