تظاهر أعضاء من 100 منظمة مجتمع مدني أمريكية، أمام مبنى وزراة العدل في واشنطن، احتجاجا على مقتل الشاب الأمريكي الأسود "مايكل براون" على يد شرطي أبيض، في وقت سابق من الشهر الجاري، ومطالبين بالعدالة ومعاقبة الشرطي القاتل.
واحتج المتظاهرون على ما أطلقوا عليه "عسكرة" الشرطة، مشيرين إلى استخدام رجال الشرطة معدات شبه عسكرية، ورفعوا لافتات تقول إن تلك "العسكرة" تفتح الطريق لـ "البلطجة"، وأخرى مكتوب عليها "أوقفوا رجال الشرطة العنصريين" و"الشرطي القاتل إلى السجن" و"العدالة لمايكل براون" و"يداي مرفوعتان لا تطلق النار".
وقالت عضو منظمة No Fear Coalition المساهمة في تنظيم المظاهرة "مارشا كولمان أدابايو"، لمراسل الأناضول، إن عدم إلقاء القبض على قاتل براونيعد مثالا صارخا على المعايير المزدوجة، مؤكدة عدم استعدادها للجلوس في البيت في الوقت الذي يواجه فيه أولادها خطر الموت في الشوارع.
بدوره أكد الراهب الأسود "غرايلاند هاغلار" إستخدام الشرطة الأمريكية نفس الأسلحة وقنابل الغاز المسيل للدموع التي تستخدمها إسرائيل، قائلا إن الفقراء والأبرياء يواجهون العنصرية والظلم في جميع أنحاء العالم.
وطالب المتظاهرون بإصدار قانون يجبر رجال الشرطة على استخدام كاميرات مثبتة بأجسامهم خلال أدائهم عملهم. وانتهت المظاهرة بالدعاء للأمريكيين السود الذين قتلوا على يد الشرطة.