Ashoor Jokdar
28 نوفمبر 2015•تحديث: 30 نوفمبر 2015
هطاي/ خالد دمير/ الأناضول
قال عضو وفد المجلس التركماني السوري في بلدة "يايلاداغي"، التابعة لولاية هطاي جنوبي تركيا، سعد الدين ملا، إن منطقة "بايربوجاق" (ذات الغالبية التركمانية) بريف اللاذقية شمال غربي سوريا، تشهد أعنف اشتباكات بين المعارضة وقوات النظام، منذ مشاركة روسيا في الهجمات على المنطقة.
وأشار "ملا"، في حديث مع مراسل الأناضول، اليوم السبت، أن روسيا والنظام السوري لم يتقبلا الهزيمة في جبل الزاهية "قزل داغ"، لذلك شنّا هجومًا كثيفًا على المنطقة من أربعة نقاط مختلفة.
وأضاف أن المقاتلين التركمان أحكموا سيطرتهم على الجبل، وتقدموا نحو منطقة نبع المر "أجي صو"، وسيطروا على نقاط فيها.
ولفت ملا، إلى أن "بعض وسائل الإعلام، شنت حربًا إعلامية ضد التركمان، من خلال نشر أنباء حول سقوط جبل الزاهية من يدهم".
وأضح قائلاً "وحداتنا انسحبت باتجاه الجبل، بسبب وجود تلة النسر العالية جدًا، والتي لا يمكن للوحدات التركمانية حمايتها في مساحة مكشوفة"، مشيرًا أن اللاذقية مدينة هامة جدًا للنظام السوري "الذي يراها عاصمة له".
وأكد ملا، أن الاشتباكات مستمرة في منطقة غمام، وزويك، ودير حنة، وجبل الأكراد، وأن 23 عنصرًا من قوات النظام السوري، قُتلوا خلالها.
واعتبر الملا تصعيد النظام في استهداف مناطقهم، بأنه "متعلق منذ أعوام بدولة إسرائيل"، مشيراً أن "نظام الأسد، الذي يقوم بمهمة الحارس لإسرائيل، يتذرع بوجود تنظيم داعش (في المنطقة)، لأنه أوشك على السقوط، ويقصف التركمان بناءً على تلك الذريعة"، وفقاً لتعبيره.
يذكر أن المجلس السوري التركماني تأسس نهاية آذار/مارس 2012، ضمن مؤتمر "منبر تركمان سوريا الثاني"، والذي تم بحضور وزير الخارجية التركي آنذاك أحمد داود أوغلو، ويتبنى بعض أعضائه فصائل مقاتلة.
وتقول المنظمات التركمانية إن نحو 3,5 مليون تركماني - كانوا يتواجدون في سوريا قبل الأزمة- شارك نشطاؤهم في التظاهرات المناوئة للنظام، ومع تحول الصراع في البلاد إلى مواجهات مسلحة، حملوا السلاح ضد النظام، في وقت ظهر فيه نشاط سياسي، تمثل بولادة كل من "الكتلة الوطنية التركمانية السورية"، و"الحركة الديمقراطية التركمانية السورية"، اللتين انضمتا إلى المجلس الوطني التركماني، وإلى الإئتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية.