31 ديسمبر 2019•تحديث: 01 يناير 2020
سريناغار/ عائشة دوغري/الأناضول
أعلن تقرير لائتلاف المجتمع المدني في جامو وكشمير، مقتل 69 شخصا على الأقل منذ اندلاء الاحتجاجات في 5 أغسطس/آب الماضي، على خلفية قرار الحكومة الهندية إلغاء الوضع الخاص في منطقة "جامو وكشمير".
وأضاف الائتلاف، في تقريره الصادر الثلاثاء، أن 33 من القتلى مدنيين.
وأوضح أن 17 مدنياً قُتلوا في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي فقط في"جامو وكشمير" الخاضعة لسيطرة نيودلهي في الإقليم المتنازع عليه.
وأشار التقرير إلى مقتل 80 مدنياً، بينهم 12 امرأة و 8 أطفال في الاحتجاجات طوال 2019.
في 5 أغسطس/ آب الماضي، قررت الحكومة الهندية إلغاء الوضع الخاص في منطقة "جامو وكشمير" وتقسيمها إلى إقليمين، وفرضت عليها قيودا على التجوال والاتصالات وفصلت خدمة الإنترنت.
وأضاف التقرير أن السلطات الهندية أغلقت أبواب مسجد "جاميا" التاريخي في عاصمة الإقليم سريناغار، أمام المصلين لمدة 24 أسبوعًا، كما حظرت الصلاة في مسجد "خوجة ديغار" اعتبارًا من 2 نوفمبر/ تشرين الثاني.
وأشار التقرير، أن السلطات الهندية حظرت الوصول إلى شبكة الإنترنت 54 مرة حتى 5 أغسطس/ آب الماضي، وبعد ذلك التاريخ، تم منع المواطنين في الولاية من الوصول إلى الإنترنت لمدة 149 يومًا.
وذكر أن السلطات الهندية مارست مجموعة من الانتهاكات ضد المواطنين المسلمين في الولاية شملت التعذيب والعنف الجنسي، وأن 12 مدنيًا أجبروا من قبل الشرطة الهندية على خلع ملابسهم تمامًا وتعرضوا للتعذيب من خلال تعريض أعضائهم التناسلية للتيار الكهربائي.
وفي 5 أغسطس الماضي، ألغت الحكومة الهندية بنود المادة 370 من الدستور، التي تمنح الحكم الذاتي لولاية "جامو وكشمير"، الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم.
كما تعطي المادة الكشميريين وحدهم في الولاية حق الإقامة الدائمة، فضلا عن حق التوظيف في الدوائر الحكومية، والتملك، والحصول على منح تعليمية.
وجاء التعديل بقرار رئاسي، بمعنى أن تفعيله لا يحتاج التصديق عليه من قبل البرلمان، فيما أبقت الحكومة على المادة نفسها كونها تحدد العلاقة بين جامو وكشمير والهند.
وفي اليوم التالي، صادق البرلمان الهندي بغرفتيه العليا والسفلى، على قرار تقسيم "جامو وكشمير" إلى منطقتين (منطقة جامو وكشمير ومنطقة لداخ)، تتبعان بشكل مباشر الحكومة المركزية.
وبدأ سريان القرار في 30 أكتوبر/ تشرين الأول.
ويطلق اسم "جامو وكشمير" على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.
ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذا الأغلبية المسلمة.