وحسب الوكالة، فإن القتيل هو أحد متطوعي قوات الأمن، "الباسيك"، إضافة إلى الانتحاري، في وقت وقع فيه الإنفجار على مسافة تبعد 400 مترا عن الجامع، مؤديا إلى إصابة عدد من المارة بجروح طفيفة.
وأدى اكتشاف أمر الانتحاري من قبل المتطوع، إلى منعه من تفجير نفسه، على مسافة قريبة من الجامع أكثر.
يذكر ان إيران، شهدت عددا من حوادث التفجير والاغتيالات، مستهدفة عددا من العلماء النووين، وقد وجهت طهران وقتئذ أصابع الاتهام إلى إسرائيل والغرب بتنفيذ تلك الاغتيالات.
وكان الاتحاد الأوروبي، قد أقر دفعة جديدة من العقوبات على إيران، منها منع استيراد الغاز والنفط الذي تنتجه، نتيجة تعنتها تجاه برنامجها النووي، ومواقفها الداعمة للنظام السوري.