إيمان عبد المنعم
القاهرة - الأناضول
طالب المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين قادة الدول العربية المشاركين في قمة التضامن الإسلامي التي تنطلق أعمالها الثلاثاء بالمملكة العربية السعودية، بدعم الشعب السوري الذي يتعرض للإبادة على يد نظامه الحاكم، بحسب بيان للمنتدى.
وحذر حسين إبراهيم، رئيس المنتدى، في رسالة بعث بها إلى أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، التي تنظم القمة، مما وصفه بمخطط تحويل الأمة الإسلامية إلى دويلات، مشيرًا إلى أن ما حدث مؤخرًا في السودان كان مجرد بداية.
وطالب قادة الدول العربية بتوحيد الصف العربي والقضاء على الخلافات البينية، داعيًا إلى وضع خريطة شاملة للعمل العربي المشترك.
وتضمنت مطالب المنتدى العالمي من القمة الإسلامية تقديم الدعم المادى لدول الربيع العربي لاستكمال عملية التحول الديمقراطي التي بدأتها بها، إضافة إلى الدفاع عن قضايا الأقليات المسلمة في بورما والصين وغيرها من دول العالم، ومطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية بضرورة الاضطلاع بدورها في هذا المجال.
وأكدت الرسالة كذلك على أهمية الاستمرار في دعم القضية الفلسطينية، التي تأتي كذلك على رأس جدول أعمال القمة الإسلامية.
وتنطلق الثلاثاء أعمال قمة التضامن الإسلامي الطارئة في مكة المكرمة بحضور زعماء وممثلين عن الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، وتتصدر الأزمة السورية وأوضاع المسلمين في بورما والقضية الفلسطينية جدول أعمالها.
وأكد إحسان أوغلو في تصريحات صحفية أن الملف السوري سيكون على رأس أولويات القادة، بينما لن تمثل سوريا في القمة الإسلامية، مشيراً إلى توصية من اللجنة التنفيذية على مستوى المندوبين بتعليق عضويتها في المنظمة.