Khadija Al Zogami
10 مارس 2016•تحديث: 10 مارس 2016
يانغون/ عائشة أقتاش/ الأناضول
أعلن حزب "الرابطة الوطنية الديمقراطية"، الفائز بالانتخابات العامة في ميانمار، مرشحين اثنين لمنصب رئيس البلاد، ليس بينهما زعيمة الحزب "أونغ سان سوتشي"، التي لا تسمح مادة في الدستور بترشيحها، لكون أحد أبنائها يحمل جنسية أجنبية.
ورشح حزب الرابطة الوطنية "هتين كياو" و"هنري فان ثيو" لمنصب الرئاسة، في حين أعلن حزب التضامن والتنمية المدعوم من الجيش، والذي كان يحكم البلاد حتى الانتخابات الماضية، ترشيح "ساي ماوك كهان"، نائب رئيس البلاد، و"كهينغ أونغ مينت"، المتحدث باسم البرلمان، لمنصب الرئاسة.
وسيبدأ برلمان ميانمار عملية التصويت لانتخاب رئيس البلاد، يوم 17 مارس/ آذار الجاري.
وفيما يتعلق برغبة حزب الرابطة الوطنية، بتسريع الإصلاحات في البلاد لدى توليه الحكم في الأول من إبريل/ نيسان المقبل، قال مسؤول رفيع في الحزب، فضل عدم الكشف عن اسمه، لمراسل الأناضول، إن أعضاء الحزب يشعرون بعدم الارتياح، لعدم رغبة الجيش في تسريع الإصلاحات.
وأوضح المسؤول أنه لا يمكن تسريع الإصلاحات، دون تعاون الجيش.
بدوره قال البرلماني السابق عن حزب التضامن والتنمية، "ثورا أونغ كو"، للأناضول، إن اللقاءات بين حزب الرابطة والجيش لا تحقق نتائج إيجابية، معربا عن اعتقاده أن حزب الرابطة بدأ يدرك أن الجيش يحتاج إلى وقت للخروج من الحياة السياسية.
وأكد أونغ كو، على ضرورة تقبّل الجيش إرادة الشعب.
وفاز حزب الرابطة الوطنية الديمقراطية، بقيادة "أونغ سان سوتشي"، الحاصلة على جائزة نوبل، بـ 390 مقعدا في برلمان ميانمار الذي يبلغ عدد مقاعده 664 مقعدا، في الانتخابات التي جرت في 8 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي وسيتولى مقاليد الحكم في نيسان المقبل، في حين حصل حزب التضامن والتنمية على 42 مقعدا فقط.
ووفقا للدستور، يشغل الجيش 25% من مقاعد البرلمان، وهو ما يجعل له دورا كبيرا، خاصة في حال الرغبة في إجراء تعديلات دستورية، إذ أنها تتطلب موافقة أكثر من 75% من أعضاء البرلمان.