05 يونيو 2021•تحديث: 05 يونيو 2021
إسطنبول/ الأناضول
التقى مبعوثو رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، الجمعة، بقائد المجلس العسكري في ميانمار، مين أونغ هلاينغ، لإجراء محادثات بشأن الأزمة السياسية في البلاد.
وجاء اجتماع ممثلي آسيان مع قادة جيش ميانمار، بعد 6 أسابيع من انعقاد قمة إقليمية طارئة بشأن الانقلاب في البلاد، والتي أعطت وعودا بإحراز تقدم نحو حل الأزمة، ووقف العنف ضد المتظاهرين، لكنها لم تسفر عن نتائج ملموسة.
وبثت قناة "إم آر تي في" (MRTV) الرسمية أجزاء من لقاء الجنرال هلاينغ، مع الوزير الثاني لخارجية بروناي، داتو أريوان يوسف، والأمين العام لآسيان، ليم جوك هوي، حسبما أفادت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.
والأربعاء، نقلت الوكالة الأمريكية عن دبلوماسي إندونيسي مطلع على قضية ميانمار (لم تسمّه) قوله إن "هدف الزيارة هو الحصول على موافقة ميانمار على تعيين مبعوث آسيان".
وفي أبريل/ نيسان الماضي، عقد قادة "آسيان" اجتماعا في جاكرتا، لمناقشة الأزمة السياسية في ميانمار، بحضور قائد المجلس العسكري في ميانمار، مين أونغ هلاينغ.
وتوصل الاجتماع إلى اتفاق من 5 نقاط بشأن الأزمة، يتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار، وكذلك تهيئة المناخ لحوار بناء بين الأطراف من أجل سلامة شعب ميانمار، وتعيين مبعوث خاص لآسيان.
ولم يلقَ اجتماع مبعوثي آسيان بقادة الانقلاب في ميانمار ترحيبا واسعا من حكومة الوحدة الوطنية في البلاد.
وقالت الحكومة في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، إن ممثلي الرابطة يجب أن يلتقوا بها أيضا، وليس بالمجلس العسكري فقط.
وشدد المتحدث باسم حكومة الوحدة الوطنية، سالاي ماونغ تينغ سان أن: "أي مناقشات أو اجتماع حول مستقبل شعب ميانمار يجب أن يشمل شعب ميانمار، ويجب سماع أصواتهم".
ومطلع فبراير/ شباط الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.