برلين/ الأناضول/ إربيل باشاي
أعادت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، التأكيد على أن بلادها لن تشارك في أي تدخل عسكري في سوريا، قائلة إن ألمانيا ستقوم بما في وسعها لتحريك العملية السياسية فيها، وأعلنت أن قمة العشرين المزمع عقدها الأسبوع المقبل سوف تبحث الموضوع السوري.
وأكدت ميركل في الوقت ذاته على ضرورة قيام المجتمع الدولي برد موحد على استخدام السلاح الكيميائي في سوريا، مشيرة إلى أن بلادها ستقوم بالوساطة للتوصل إلى مثل هذا الرد الموحد.
جاء ذلك خلال مناظرة تلفزيونية بين ميركل رئيسة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وبين منافسها على رئاسة الوزراء في الانتخابات العامة التي ستجرى في ألمانيا في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي "بيير شتاينبروك"، بحث خلالها المتنافسان العديد من القضايا السياسية والاقتصادية الداخلية والخارجية.
وبدوره أكد شتاينبروك أنه لن يشارك في تدخل عسكري في سوريا في حال فوزه بالانتخابات.
وحول مزاعم تنصت وكالة الأمن القومي الأميركي على هيئات ألمانية، قالت ميركل أإنه لا يوجد سبب يدعو لعدم الثقة في البيت الأبيض.
وأكدت ميركل أن الأوضاع في ألمانيا كانت جيدة خلال السنوات الأربع الأخيرة، مضيفة أن بلادها لن تقوم بالاقتراض عام 2015. كما انتقدت خطط الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر لرفع الضرائب، قائلة إنها لن تؤدي إلى تحسن الأوضاع، بل على العكس ستزيدها سوءا. في حين انتقد شتاينبروك سياسات الضرائب للحكومة الحالية، قائلا إنه في حال فوزه في الانتخابات سيزيد الضرائب على أصحاب الدخول العالية.
ووفقا لاستطلاع الرأي الذي أجرته قناة ZDF التلفزيونية الألمانية بعد المناظرة، أعرب 40%، ممن شملهم الاستطلاع من مشاهديها عن تأييدهم لميركل، في حين أيد 33% منهم شتاينبروك، ورأى 27% من المشاهدين أن حظوظ المرشحين متساوية. في حين أظهر استطلاع للرأي أجرته قناة RTL مباشرة عقب المناظرة، أن 44% من المستطلعين يؤيدون ميركل، في حين يؤيد 43% شتاينبروك. بينما أظهر استطلاع الرأي الذي أجرته قناة ARD أن 49% من مشاهديها وجدوا أن شتاينبروك أكثر إقناعا من ميركل، بينما وجد 44% منهم أن ميركل أكثر إقناعا.