Nasser Hajjaj
24 أغسطس 2016•تحديث: 25 أغسطس 2016
إسطنبول/ سرحات باغبارس/ الأناضول
أعلن نادي "ويل 1900" الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية بسويسرا، اليوم الأربعاء، فسخ عقد مدربه التركي أوغور توتون أكار، لاتهامه بانتمائه لمنظمة "فتح الله غولن" الإرهابية.
وأصدرت نيابة إسطنبول، في وقت سابق اليوم، قرارًا بتوقيف اللاعبين السابقين عارف أردم وأوغور توتون أكار وإسماعيل دميريز بتهمة الانتماء منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، وأوقفت الشرطة دميريز، إلّا أنها لم تتمكن من توقيف اللاعبيْن الآخرين، لوجودهما خارج البلاد.
وأوضح النادي السويسري في بيان صحفي، أنه "تم فسخ عقد المدرب توتون أكار (53 عامًا) على الفور، بمجرد صدور قرار توقيف بحقه في تركيا".
وقاد المدرب التركي فريق "ويل 1900"، في 6 مباريات رسمية، عقب تعاقده معه بداية الموسم الجاري.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة. ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسليمه، من أجل المثول أمام العدالة.