أفادت الأنباء أن قرابة 116 ألف شخص في ولاية "يوبا" الواقعة شمال شرق نيجيريا، قد اضطروا للنزوح من منازلهم هربا من هجمات جماعة "بوكوحرام" المسلحة.
وفي تصريحات أدلى بها لمراسل الأناضول، قال "محمد قانار" منسق الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ، إن هؤلاء النازحين لجأوا جميعا إلى المخيمات الموجودة في مدينة "داماتورو" عاصمة الولاية، لافتا إلى أن الحكومة قامت بتشكيل لجنة من أجل تقديم المساعدات اللازمة لهؤلاء النازحين.
ولفت إلى أن الحكومة قدمت حتى الآن ما يقرب من 3 مليون دولار كمساعدات لهؤلاء الأشخاص في نيجيريا التي تعتبر أكبر دولة إفريقية من حيث كثافة السكان التي تبلغ 160 مليون.
وبلغة قبائل "الهوسا" المنتشرة في شمالي نيجيريا، تعني "بوكو حرام"، "التعليم الغربي حرام"، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير/ كانون الثاني 2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية المسيحية.
وفي أغسطس/ آب الماضي، أعلن أبو بكر شيكاو، زعيم "بوكو حرام"، الذي تصفه الولايات المتحدة بأنه "إرهابي عالمي"، في تسجيل مصور مدته 52 دقيقة، سيطرته على مناطق في شمال نيجيريا، معتبرا أنها ضمن "الخلافة الإسلامية".
ومنذ مايو/ آيار من العام الماضي، أعلنت الحكومة النيجيرية حالة الطوارئ في ولايات بورنو، ويوبي، وأداماوا في شمال شرقي البلاد، بهدف الحد من خطر "بوكو حرام".
وقتل وجرح آلاف النيجيريين منذ بدأت "بوكو حرام" حملتها العنيفة في عام 2009 بعد وفاة زعيمها محمد يوسف، أثناء احتجازه لدى الشرطة.