02 سبتمبر 2019•تحديث: 02 سبتمبر 2019
هونغ كونغ / الأناضول
بدأت أعداد من طلاب المدارس الثانوية في هونغ كونغ، الاثنين، إضرابا في اليوم الأول للدراسة، ضمن سلسلة احتجاجات على مشروع قانون تسليم المطلوبين إلى الصين، رغم إعلان الحكومة تعليق المقترح إلى أجل غير مسمى.
وتجمعت أعداد من الطلاب، تراوحت بين المئات والعشرات، خارج مدارسهم بملابسهم الرسمية، وهم يضعون الأقنعة الواقية من الغاز المسيل للدموع؛ تحسبا لتفريقهم من جانب الشرطة، حسب "أسوشيتد برس".
كما حاول متظاهرون تعطيل حركة قطارات مترو الأنفاق، ودعوا إلى إضراب عام، وسط تواجد مكثف للشرطة.
كان المحتجون دعوا إلى إضراب عام، الإثنين، في جميع أنحاء المدينة.
والأحد، أغلق متظاهرون طرقا رئيسية قرب المطار الرئيسي في المدينة غداة اشتباكات مع قوات الأمن.
وحسب "أسوشيتد برس"، استخدم متظاهرون مناهضون للحكومة حواجز مشتعلة لإغلاق الطرق بالقرب من مطار هونغ كونغ، وألحقوا أضرارًا بمحطة قطار، بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة مع الشرطة.
ومنذ يونيو/حزيران الماضي، يخرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع هونغ كونغ للاحتجاج على مشروع قانون تسليم المجرمين، الذي يخوّل لسلطات الإقليم تسليم المطلوبين للصين لمحاكمتهم بها، مع تواصل رفض السلطات الترخيص للمتظاهرين.
وإضافة إلى إلغاء مشروع القانون المثير للجدل، يطالب المحتجون بإجراء تحقيق مستقل في استخدام الشرطة للقوة المفرطة ضدهم، واستقالة الرئيسة التنفيذية في هونغ كونغ كاري لام، وبإصلاح ديمقراطي شامل في الإقليم، الذي يتمتع بحكم ذاتي.