Said Amori
23 أبريل 2026•تحديث: 23 أبريل 2026
القدس / سعيد عموري / الأناضول
أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيشارك في جولة المحادثات المرتقبة بين إسرائيل ولبنان بواشنطن، بوقت لاحق اليوم الخميس.
وقالت الهيئة إن الاجتماع كان من المقرر عقده في مقر وزارة الخارجية الأمريكية، بين سفيرة لبنان لدى واشنطن ندى حمادة، وسفير إسرائيل يحيئيل ليتر "قبل أن يتم نقل مكانه إلى البيت الأبيض تزامنًا مع مشاركة ترامب فيه".
وتابعت: "في حين شوهد وزير الخارجية ماركو روبيو ونائب الرئيس جيه دي فانس، يصلان إلى البيت الأبيض في وقت سابق".
وأشارت إلى أن "اللقاء يُعد الثاني من نوعه بين ممثلي الجانبين، في ظل مساعٍ أمريكية لدفع المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، رغم استمرار الخلافات بشأن ملفات رئيسية، أبرزها سلاح حزب الله".
كما نقلت الهيئة عن مصادر لبنانية، لم تسمها، أن "الحكومة في بيروت تتعرض لضغوط داخلية وخارجية للمضي في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، رغم الانقسام السياسي، حيث يرى معارضو حزب الله أن التفاوض ممكن من منطلق أن إسرائيل ليست عدوا"، وفق تعبيرها.
ولم تصدر إفادة رسمية فورية من الإدارة الأمريكية بخصوص مشاركة ترامب في الاجتماع، بينما المتعارف عليه والمتداول هو حضور روبيو.
ويهدف لبنان في هذه الجولة إلى تمديد وقف إطلاق النار، الذي أعلنته الولايات المتحدة في 17 أبريل/ نيسان الجاري لمدة عشرة أيام، وتخرقه إسرائيل يوميا.
إذ قال مصدر لبناني رسمي رفيع للأناضول في وقت سابق الخميٍس، إن "لبنان سيطلب خلال الاجتماع تمديد مهلة وقف إطلاق النار، ووقف عمليات هدم المنازل وتجريف البيوت في القرى المحتلة".
وفي 14 أبريل انطلقت للمرة الأولى منذ 43 عاما، محادثات بين إسرائيل ولبنان بواشنطن برعاية أمريكية، واتفقت الأطراف على هدنة وبدء مفاوضات مباشرة يُحدد مكانها وزمانها لاحقا.
لكن إسرائيل تواصل خرق "الهدنة الهشة"، ما أسفر عن قتلى وجرحى ودمار واسع، فيما رد "حزب الله" على التصعيد باستهداف مواقع لجنود إسرائيليين بجنوبي لبنان ومستوطنات إسرائيلية.
وقبل الهدنة، شنت إسرائيل في 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان خلّف 2483 قتيلا و7707 جرحى، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024، كما توغلت في العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.