Yakoota Al Ahmad
22 أبريل 2026•تحديث: 22 أبريل 2026
إسطنبول / الأناضول
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الأربعاء، بتعرض سفينتين تجاريتين لإطلاق نار غرب إيران وشمال شرق سلطنة عمان.
الهيئة البريطانية UKMTO قالت في بيان إن ربان سفينة شحن أفاد بتعرضها لإطلاق نار على بُعد 8 أميال غرب إيران.
وأضافت أن السفينة متوقفة الآن، ولم تتعرض لأي أضرار، ولم يُصب أي من أفراد طاقمها.
وحتى الساعة 09:00 "ت.غ" لم تتوفر إفادة رسمية إيرانية بشأن هذه السفينة.
وفي وقت سابق، أفادت الهيئة بأنها تلقت بلاغا عن حادث وقع على بعد 15 ميلًا بحريًا شمال شرق سلطنة عمان.
وقال قبطان سفينة حاويات إن زورقًا تابعًا للحرس الثوري الإيراني اقترب من سفينته، دون إنذار مسبق وأطلق النار عليها، ما أدى إلى أضرار جسيمة في غرفة القيادة، حسب بيان للهيئة.
وأضافت أنه "لم يتم الإبلاغ عن أي حرائق أو آثار بيئية، وجميع أفراد الطاقم بخير".
وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية أن قوات إيرانية أطلقت النار على السفينة؛ بدعوى "عدم امتثالها للتحذيرات".
وتأتي الحادثتان بعد ثلاثة أيام من تحذير الحرس الثوري السفن الراسية بالخليج العربي وبحر عُمان من مغادرة مواقعها لحين رفع الحصار البحري الأمريكي، وأن أي اقتراب من مضيق هرمز سيُعد "تواطؤا مع العدو".
كما جرى إطلاق النار على السفينتين بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، تمديد الهدنة مع إيران، استجابة لطلب باكستان، إلى حين تقديم طهران مقترحها بشأن المفاوضات.
ومعقبًا على إعلان ترامب، قال مهدي محمدي مستشار رئيس البرلمان الإيراني الأربعاء إنه "لا يمكن للطرف الخاسر تحديد الشروط".
وعدَّ محمدي، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن تمديد الهدنة يهدف إلى كسب الوقت لشن هجمات جديدة على إيران.
وزاد بأن مواصلة الحصار البحري الأمريكي في مضيق هرمز لا يختلف عن القصف، ويجب الرد عليه عسكريا.
وفي 12 أبريل/ نيسان انتهت مفاوضات بين واشنطن وطهران دون اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط، وخلّفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران.
وبدأت الولايات المتحدة في 13 أبريل حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز، فردت طهران بإعلان إغلاق المضيق الذي كان يمر منه قبل الحرب 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية.