Raşa Evrensel,Michael Gabriel Hernandez
29 فبراير 2024•تحديث: 29 فبراير 2024
واشنطن/ الأناضول
اعتبر البيت الأبيض، الخميس، إطلاق القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية جنوب مدينة غزة، بأنه "حادث خطير" بعد مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة أكثر من 750 آخرين.
وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، في بيان وصل الأناضول، إن البيت الأبيض "ينظر في التقارير"، مع الاعتراف بـ"خسارة أرواح بريئة".
ووصف المتحدث، إطلاق القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية في منطقة دوار النابلسي بـ"الحادث الخطير".
وأضاف "نحزن على فقدان أرواح الأبرياء ونعترف بالوضع الإنساني السيء في غزة، حيث يحاول الفلسطينيون الأبرياء إطعام أسرهم".
وأوضح المسؤول الأمريكي، أن "هذا يؤكد أهمية توسيع واستدامة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، بما في ذلك من خلال وقف مؤقت محتمل لإطلاق النار، فيما نواصل العمل ليلا ونهارا لتحقيق هذه النتيجة".
وفي وقت سابق الخميس، أعلن متحدث وزارة الصحة بقطاع غزة أشرف القدرة، "ارتفاع حصيلة الشهداء" ممن كانوا ينتظرون مساعدات إنسانية جنوب مدينة غزة إلى 104 فلسطينيين، بالإضافة إلى 760 مصابا.
وأضاف: "(جثث) شهداء وإصابات مجزرة شارع الرشيد، وصلت إلى جميع مستشفيات شمال غزة، ولا تزال الطواقم الطبية تتعامل مع عدد من الحالات الخطيرة بإمكانيات محدودة".
والخميس، أطلقت القوات الإسرائيلية النار تجاه تجمع للفلسطينيين كانوا ينتظرون وصول شاحنات تحمل مساعدات في منطقة "دوار النابلسي" جنوب مدينة غزة، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
وجراء الحرب وقيود إسرائيلية بات سكان غزة ولا سيما محافظتي غزة والشمال على شفا مجاعة، في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من السكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".