Arif Yusuf
20 أبريل 2016•تحديث: 21 أبريل 2016
بغداد/مؤيد الطرفي/الأناضول
أعلن السفير الأمريكي لدى العراق ستيورات جونز، أن وزير دفاع بلاده آشتون كارتر، سمح بمشاركة طائرات وصواريخ أمريكية، في الحرب ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، شمالي العراق.
جاء ذلك في تصريحات لجونز، خلال لقائه مع عدد من وسائل الإعلام في مقر السفارة الأمريكية في بغداد بينهم مراسل الأناضول، اليوم الأربعاء.
وقال جونز، إن وزير الدفاع الأمريكي، خلال زيارته للعراق قبل يومين، "صرح بالإمكانات التي تزودها الولايات المتحدة بشأن الموصل وسمح باستخدام طائرات الأباتشي الأمريكية الموجودة بالعراق في مهمات دفاعية ومهمات هجومية ضد داعش بمعركة الموصل، وصواريخ هايمس وهي عبارة عن صواريخ دفاعية (أمريكية)".
وأضاف "سيشارك في الحملة ٢٠٠ مستشاراً (أمريكيا) إضافيا يعمل بعضهم بقيادة الألوية"، مشيرا إلى أن "قسم من الجنود سيعملون على المدافع الصاروخية في حملة الموصل"، دون ذكر موعد وصول هؤلاء المستشارين، أو أعداد الجنود.
ويوجد في العراق حاليا 3870 جنديًا أمريكيًا بينهم العشرات من القوات الخاصة التي نفذت عمليات قتالية محدودة في الأشهر الأخيرة، ولدى واشنطن خطط لزيادة القوات إلى نحو 4100 بحلول نهاية العام الجاري.
وكان الوزير الأمريكي كارتر، قد وصل الإثنين، إلى بغداد في زيارة خاطفة، واستقبله نظيره العراقي خالد العبيدي، وناقش الوزيران التعاون العسكري بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية والاستعدادات الجارية لتحرير الموصل من مسلحي "داعش"، بحسب بيان لوزارة الدفاع العراقية.
وفي سياق متصل، بيّن جونز، أنه سيتم دعم قوات البيشمركة (جيش الإقليم الكردي في العراق)، بـ٤١٥ مليون دولارا، لافتا إلى أن هذا الدعم تم بتنسيق واستشارة الحكومة العراقية، دون ذكر موعد لتسليم هذا المبلغ.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة بإنهاء المعركة ضد "داعش" بأسرع وقت ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، حدد نهاية هذا العام.
وتجري الاستعدادات العسكرية لاستعادة الموصل التي سيطر عليها تنظيم "داعش" في يونيو/حزيران من عام 2014، وتحشد منذ أشهر القوات العراقية، قوات إضافية على الحدود المتاخمة للموصل.
وبخصوص الأزمة الحالية في البرلمان العراقي، قال السفير الأمريكي، إن "أزمة البرلمان قضية داخلية عراقية إلا أن رأينا أن الوقت غير مناسب للأزمات وإنما لم الشمل لمواجهة التحديات"، لافتا إلى أن "التحديات الأساسية التي تواجه العراق هي داعش والأزمة الاقتصادية."
ومنذ الأسبوع الماضي، يواصل عشرات النواب العراقيين اعتصامهم داخل مقر المجلس النيابي ببغداد، للمطالبة بإقالة رئيس المجلس، سليم الجبوري، إثر تأجيل جلسة كانت مقررة للتصويت على مرشحي رئيس الوزراء حيدر العبادي، للتشكيلة الوزارية الجديدة التي اقترحها مؤخراً.
وكان النواب المعتصمون داخل البرلمان، قد عقدوا جلسة، الخميس الماضي، أقالوا خلالها الجبوري ونائبيه، وعينوا بدلا منه رئيسا مؤقتا (عدنان الجنابي).
ويحمّل النواب المعتصمون الجبوري، مسؤولية عدم مساءلة رئيس الوزراء، لتقديم أسماء من التكنوقراط، والانصياع لرغبة الأحزاب في توزيع الحقائب على "أسس طائفية وعرقية".