بهاء نعمة الله
القاهرة – الأناضول
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما عقوبات جديدة على حزب الله اللبناني وشركة نفط سورية تتعامل مع إيران، معللة هذا الإجراء باتهام حزب الله وإيران بالتورط في دعم النظام السوري في قمع الاحتجاجات في بلاده.
وأعلن وكيل وزارة الخزانة الأمريكية ديفيد كوهين في مؤتمر صحفي الجمعة أن وزارة الخزانة قد صنفت حزب الله "كمنظمة إرهابية لتقديمه الدعم للحكومة السورية.. لدوره في العنف المتواصل الذي يقوم به نظام (الرئيس السوري بشار الأسد) ضد الشعب السوري".
ويعد تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية من قبل وزارة الخزانة إجراءً رمزيًا؛ حيث تضع وزارة الخارجية الأمريكية الحزب على قائمة المنظمات الإرهابية منذ عام 1995.
وبموجب هذا الإجراء يحظر على الأمريكيين التعامل مع الحزب أو مسؤوليه.
وأضاف كوهين: "رغم أن إجراءات اليوم تركز على دعم حزب الله المستمر للنظام السوري فإنها ليست المرة الأولى التي تكشف فيها وزارة الخزانة بشكل علني عن الأفعال العنيفة لهذه المنظمة الإرهابية".
كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن عقوبات على شركة سيترول السورية للنفط لانخراطها في معاملات مع قطاع الطاقة الإيراني.
وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على قطاع الطاقة الإيراني بهدف إعاقة عمل طهران في برنامجها النووي.
وقال بيان لوزارة الخارجية الأمريكية الجمعة إن العقوبات على شركة سيترول جاء "نتيجة إمداد سوريا البنزين لإيران والتجارة المتبادلة التي تقدمها إيران لسوريا".
وأضاف البيان أن واشنطن تعتبر "الدعم الإيراني الواسع لنظام الأسد أمرًا غير مقبول وغير مبرر على الإطلاق".
واتهم البيان إيران بتقديم "النصح والدعم والمساعدة لقوات الأمن السورية والميليشيات المدعومة من النظام (السوري) التي ترتكب انتهاكات حقوقية خطيرة ضد الشعب السوري، كما تزود نظام الأسد بمعدات لمراقبة أنشطة المعارضة على الإنترنت".