Muhammet Tarhan, Gökhan Çeliker, Ali Atar, Ömer Aşur Çuhadar
13 مايو 2026•تحديث: 13 مايو 2026
أنقرة / الأناضول
أشاد وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن بالتقدم المهم الذي أحرزته تركيا بمجال الصناعات الدفاعية، مشددا على ضرورة أن تقتدي بلاده بها بتحديث قواتها المسلحة والاستثمار في الابتكار والتوجه نحو المنظومات غير المأهولة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال فعالية أُقيمت في هيئة الصناعات الدفاعية التركية بالعاصمة أنقرة، الأربعاء، تحت عنوان "يوم الصناعات الدفاعية التركية - البلجيكية".
وذكر فرانكن أن قاعة الفعالية تضم رواد أعمال لديهم العديد من خطط العمل والفرص، وأن أهم ما يجب القيام به اليوم هو بناء شبكات علاقات.
وأضاف أن "الروابط والعقود" بالنسبة له أهم ما في التجارة الخارجية، موضحا أن هذه الروابط موجودة في القاعة اليوم.
وقال: "سنوقع مساء اليوم بعض العقود، نعم أعتقد أنها 7 أو 8 عقود، وهناك عقد أو عقدان لا يزالان قيد الانتظار"، وأردف: "آمل أن نتوصل الليلة إلى نص وأرضية مشتركة ونوقع اتفاقا، هذا هو الأهم".
ولفت إلى أنه زار قبل ثلاث سنوات شركة "بايكار" التركية الرائدة في مجال الطائرات المسيرة، مع وفد من الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي "الناتو".
وأضاف: "ما رأيته في بايكار، كل تلك الكفاءات والتقنيات الجديدة والابتكار وأعمال البحث والتطوير والإصرار والنمو، كان بالنسبة لي أمرا لا يصدق".
وتابع: "وعند عودتي إلى بلجيكا قلت لزملائي إن ما رأيته الأسبوع الماضي كان مثيرا للإعجاب حقا، تركيا متقدمة علينا كثيرا، وهي في المقدمة، وعلينا نحن أيضا أن نسرّع خطواتنا".
وأكمل الوزير قائلا: "يجب علينا أيضاً تحديث جيشنا وقواتنا المسلحة، والتحول نحو مزيد من القدرات غير المأهولة والابتكار وتكييف قواتنا المسلحة، هذا ما يفعلونه هنا (في تركيا) وهذا ما يجب علينا فعله أيضا".
وأوضح فرانكن أن أول ما قام به عندما تولى منصب وزير الدفاع كان تعيين أول "جنرال للطائرات المسيّرة" في العالم.
وتابع: "بلجيكا تعمل على تعزيز قواتها المسلحة في مجال الدفاع، نزيد ميزانيتنا بنسبة 60 بالمئة، ونحقق أكبر زيادة بين جميع حلفاء الناتو، وسنفعل المزيد في المستقبل".
من جانبه، لفت رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، في كلمته، إلى أهمية الصداقة التي بدأت بين الصناعات الدفاعية في تركيا وبلجيكا.
وأكد غورغون أن هذا التعاون يمكن أن يُوظف لتلبية احتياجات البلدين أنفسهما، وكذلك احتياجات الحلفاء، وأيضا من أجل أسواق أخرى قدر الإمكان.
وقال إن زيارة الوفد البلجيكي الكبير لتركيا تُعد في الواقع تاريخية لقطاع الصناعات الدفاعية، معربا عن أمله في أن ترتقي العلاقات بين البلدين إلى مستوى أفضل.
والأحد، وصلت ملكة بلجيكا ماتيلد إلى تركيا، برفقة وفد يضم وزيري الخارجية والدفاع ومسؤولين آخرين، تلبية لدعوة من الرئيس رجب طيب أردوغان، لتبدأ اعتبارا من الاثنين لقاءاتها الرسمية.
ويجري الوفد البلجيكي لقاءات مكثفة حتى الخميس، في إطار بعثة اقتصادية بقيادة الملكة، تضم أكثر من 400 رجل أعمال يمثلون نحو 200 شركة بلجيكية.