Muhammed Nehar
18 أبريل 2016•تحديث: 18 أبريل 2016
ستوكهولم/ أتيلا ألتن طاش/ الأناضول
قدم وزير الإسكان والتخطيط العمراني السويدي "محمد كابلان" استقالته، إثر حملة تشويه ضده في وسائل إعلام اتهمته بالمشاركة في أنشطة منظمات وصفتها بـ"السرية والمتطرفة".
وأعلن الوزير - من أصل تركي - استقالته من منصبه الذي تسلمه في 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2014، في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة ستوكولهم اليوم الاثنين.
من سورياإلى ذلك، أوضح رئيس الوزراء " ستيان لوفن" في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين أنه قبل الاستقالة التي تقدم بها كابلان، مؤكداً أنه كان وزيراً ناجحاً للغاية.
وقال لوفن، " إن كابلان قدم إسهامات هامة للتنمية في السويد، وكان ذكر أنه لم يستطع إيلاء أهمية لعمله بسبب الأخبار التي نشرت مؤخراً ضده، وقدم استقالته، وأنا قبلتها"، شاكراً إياه على الخدمات التي قدمها.
وأوضح لوفن، أنه عيّن وزير "المُستهلك" بير بولوند خلفاً كابلان.
من جانبه، أكد كابلان أنه لن يتخلى عن قيمه، وأنه قرر الاستقالة من أجل عدم الاضرار بالحكومة وحزبه جراء الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة ضده، مضيفاً " فُتحت حرب ضدي بسبب أصلي وقيمي الدينية، وسعت بعض الجهات لإظهاري ضمن إطارات عنصرية واسلامية متطرفة رغم كفاحي وحزبي دائماً لكافة أشكال العنصرية والإسلاموفوبيا، ومعاداة السامية، والتطرف".
وأضاف " طوال حياتي عملت من أجل حقوق الإنسان، وآمنت بالديمقراطية، ووقفت إلى جانب الحوار".
يشار إلى أن التلفزيون الرسمي السويدي "إس في تي"، ووسائل إعلام بارزة في البلاد مثل صحيفتي "أفتون بلادت"، و"إكسبريسن"، نعتت منظمات مدنية تركية بـ "عنصرية"، و"فاشية"، و" متطرفة" و"منظمات سرية".
وكانت صحف سويدية، نشرت صوراً للوزير كابلان في مأدبة إفطار دعت إليها جمعية الصناعيين ورجال الأعمال التركية (تومسياد)، وحضرها ممثلون عن منظمات مدنية مختلفة، وعنونتها بعبارة " كابلان .. بنفس المأدبة مع أعضاء منظمات سرية".
كما نُشر صور له في فعالية أقامتها جمعية إسلامية تركية، بعنوان "مائدة القرآن" مرفقة بعبارة " قبلان يحضر فعالية مع إسلاميين متطرفين".