07 سبتمبر 2019•تحديث: 07 سبتمبر 2019
باريس / الأناضول
قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي، السبت، إن بلادها تهدف إلى ضمان امتثال إيران لاتفاقية فيينا المبرمة عام 2015، في إشارة إلى الاتفاق النووي بين طهران والقوى الكبرى.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته بارلي مع نظيرها الأمريكي مارك إسبر، عقب اجتماع في العاصمة الفرنسية باريس.
وأضافت بارلي أن فرنسا ستواصل بذل جهودها لضمان التزام إيران بالاتفاق النووي.
وأشارت الوزير الفرنسية إلى أن بلادها تواصل مكافحة الإرهاب في إفريقيا والشرق الأوسط، وبيّنت أنها تباحثت الشأن الروسي مع نظيرها الأمريكي في اجتماعهما.
وأكدت بارلي ضرورة إقامة حوار في إطار عادي وعدم التقارب مع موسكو دون قيد أو شرط.
كما شددت على أنه لا يوجد تباين في وجهات النظر بين بلادها والولايات المتحدة حيال أمن منطقة الخليج.
بدوره، قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر إن بلاده لم تتفاجأ بإعلان إيران انتهاك الاتفاق النووي.
وأضاف أنه لدى روسيا تأثير سلبي على القارة الأوروبية، مبينا أن "سيكون أمرا رائعا إن استطعنا إجبار روسيا على التصرف كدولة طبيعية".
وبدأت إيران، في مايو/أيار الماضي، التحلل تدريجيا من التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي، ردا على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق العام الماضي، وإعادة فرض عقوبات عليها.
وأعلنت طهران، السبت، سريان مرحلة جديدة في هذه السياسة تشمل رفع كل القيود على البحوث والتطوير وتخصيب اليورانيوم واستخدام أجهزة طرد مركزي أكثر تطورا.
وتقوم فرنسا بوساطة لتهيئة الظروف لاجتماع بين ترامب ونظيره الإيراني حسن روحاني نهاية سبتمبر/أيلول الجاري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. لكن طهران تنفي حتى الآن وجود أي ترتيبات لعقد هذا اللقاء.