13 ديسمبر 2019•تحديث: 14 ديسمبر 2019
هلسنكي / الأناضول
قدمت وزيرة المالية الفنلندية، كاتري كولموني اعتذارا، الجمعة، بسبب نشرها استبيانا حول فتح باب العودة إلى البلاد أمام أطفال المواطنين الذين انخرطوا في صفوف تنظيم "داعش" الإرهابي.
ونشرت كولوموني، في وقت سابق، استبيانا عبر حسابها على "إنستغرام"، قبل أن تحذفه منتصف الليلة الماضية، وتقدم اعتذارها لنشره، بعدما أثار الكثير من الجدل.
وتضمن الاستبيان سؤالا جاء فيه: "هل يجب المساعدة في إعادة الأطفال الفنلنديين إلى هنا، أم يجب الإبقاء عليهم مع أمهاتهم؟" (موجودات في مخيمات النازحين بسوريا).
وشملت الإجابة على السؤال خيارين، أولهما "إعادة الأطفال فقط"، وثانيهما "إعادة الأطفال وأمهاتهم".
ويعارض حزب "الفنلنديون الحقيقيون" (يميني متطرف) عودة المواطنين الذين انخرطوا في صفوف "داعش".
بينما تقترح جهات في الحكومة الاكتفاء بإعادة أطفال "داعش" فقط دون أمهاتهم، وهو الاقتراح الذي يلقى بدوره معارضةً من قبل البعض باعتباره "غير أخلاقي" و"يخالف للقوانين الدولية".
وحسب معطيات الاستخبارات الفنلندية، توجه نحو 80 مواطنا فنلنديا إلى مناطق الحرب في سوريا والعراق، وانضم بعضهم إلى "داعش".
ويوجد في مخيم "الهول"، الذي أقامه تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي، في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، 11 امرأة فنلندية، رفقة نحو 30 من أطفالهن.