يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
احتفت الجزائر ببطلها الأوليمبي العدّاء توفيق مخلوفي والذي أهدى بلاده الميدالية الذهبية الوحيدة للجزائر، والأولى للعرب في دورة أوليمبياد لندن.
ووصل مخلوفي ومعه الوفد الجزائري المشارك في دورة لندن إلى مطار العاصمة الجزائرية في ساعة متأخرة من مساء أمس الإثنين، ليجد في استقباله والديه ووزير الشباب والرياضة ومسؤولين كبار في الدولة بالإضافة إلى مئات من المواطنين الذي حيوه على إنجازه الذي أعاد الجزائر إلى منصة التتويجات الأوليمبية بعد غياب دام 12 سنة، بحسب مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء.
وفور وصوله قال العداء توفيق مخلوفي للصحفيين إنه "أهدي هذه الميدالية إلى الشعب الجزائري وهي أغلى ما يمكن أن أهديه لوطني الذي ضحى من أجله الشهداء وكذا للعرب كلهم".
ومن جهته، أشاد وزير الشباب والرياضة الجزائري الهاشمي جيار بهذا الإنجاز، وقال عقب استقباله للبطل الأوليمبي "إن هذا الإنجاز رسالة واضحة للعمل الدؤوب والاجتهاد المتواصل الذي كلل بالنجاح، وعلى الرياضيين الآخرين انتهاجه لتشريف بلدهم".
وعلى سيارة فخمة مكشوفة قاد البطل مخلوفي موكبًا من السيارات في جولة شرفية بأهم أحياء العاصمة الجزائرية حيث وجد جمعًا غفيرًا من المواطنين في استقباله وقد حيوه على إنجازه.
وأحرز العدّاء الجزائري توفيق مخلوفي أول تتويج لبلاده وأول ذهبية للعرب في دورة الألعاب الأولمبية التي جرت بلندن في سباق الـ 1500م.
وحصد مخلوفي الميدالية الذهبية عقب تصدره سباق 1500 متر عدو بثلاث دقائق و34 ثانية و08 من مئة من الثانية.