Ahmed Hassan
09 سبتمبر 2026•تحديث: 09 سبتمبر 2026
إسطنبول/ أحمد حسن/ الأناضول
أعلن لاعب خط الوسط المغربي سفيان أمرابط، الثلاثاء، تعليق مشاركاته مع منتخب بلاده تحت قيادة المدرب الحالي محمد وهبي، قبل انطلاق التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2027، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لم يعتزل اللعب دوليًا.
وكتب أمرابط عبر خاصية "ستوري" في حسابه على منصة "إنستغرام": "كان تمثيل المغرب أعظم شرف في مسيرتي. منذ استدعائي الأول قبل 12 عامًا، بذلت كل ما في وسعي من أجل بلدي، وارتديت قميص المنتخب الوطني بكل فخر. حبي للمغرب وكل ما يمثله هذا الفريق بالنسبة لي لن يتغير أبدًا".
وأضاف: "كان هذا قرارًا صعبًا للغاية، لكنني لا أشعر أنني قادر على الاستمرار في تمثيل المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب الحالي، لذلك لن أكون متاحًا طالما أنه لا يزال مسؤولًا".
وتابع: "احترامًا للمنتخب الوطني وجميع الجماهير، أفضل إبقاء أسباب هذا القرار سرية. أريد أن أكون واضحًا، أنا لا أعتزل كرة القدم على الصعيد الدولي، ولن أغلق الباب أمام تمثيل المغرب مرة أخرى".
وواصل اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا: "إلى زملائي في الفريق وإخواني وجميع أفراد الجهاز الفني، أتمنى لكم كل التوفيق. سأظل أكبر مشجع للفريق، وسأدعمكم بنفس الشغف الذي أظهرته دائمًا على أرض الملعب".
ولم يكشف أمرابط عن أسباب قراره، إلا أنه لم يحصل على وقت لعب كافٍ خلال كأس العالم الأخيرة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث بدأ مباراة واحدة فقط من أصل ست خاضها المنتخب المغربي، والتي انتهت بخسارته أمام فرنسا في الدور ربع النهائي، في ظل اعتماد محمد وهبي على اللاعب الشاب أيوب بوعدي.
وكان أمرابط، المولود في هولندا والذي انضم مؤخرًا إلى أياكس الهولندي، عنصرًا رئيسيًا في المنتخب المغربي الذي حقق إنجازًا تاريخيًا ببلوغه الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، تحت قيادة المدرب السابق وليد الركراكي، الذي حل محله وهبي في مارس/ آذار الماضي.
ويستضيف المنتخب المغربي نظيره الغابوني في 25 سبتمبر/ أيلول الجاري، في مستهل مشواره بالمجموعة الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027، التي تستضيفها كينيا وأوغندا وتنزانيا، قبل أن يحل ضيفًا على ليسوتو في بلومفونتين بجنوب إفريقيا بعد أربعة أيام.