13 يوليو 2017•تحديث: 14 يوليو 2017
طرابلس / وليد عبد الله / الأناضول
قال السفير التركي في ليبيا أحمد دوغان، إن الشعب التركي أظهر للعالم ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة أنه متمسك بالديمقراطية ومؤمن بالشرعية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى السفارة وسط العاصمة الليبية طرابلس الخميس، بمناسبة مرور عام على المحاولة الانقلابية الفاشلة منتصف يوليو /تموز 2016.
وأضاف دوغان أن هذه "التجربة المريرة" أظهرت عدة نقاط بينها "شجاعة الشعب التركي"، حيث خرج من كافة شرائح المجتمع وكافة الألوان والطيف السياسي إلى الشوارع لمواجهة الانقلابيين.
كما أظهرت تجربة المحاولة الانقلابية الفاشلة أمام العالم أجمع، بحسب السفير، تمسك الشعب التركي بالديمقراطية، وأنه "سيبقى على ذلك دائما لأننا نؤمن بأن الشرعية الأقوى هي شرعية الديمقراطية".
ولفت دوغان إلى أن الدولة التركية وعلى مدار تاريخها الطويل، لم تشهد "وحشية" مثل تلك التي شهدتها ليلة المحاولة الانقلابية الفاشلة على يد منفذيها، حيث "قامت هذه الشبكة الإرهابية بقتل 250 مواطنا تركيا، وجرح أكثر من ألفين آخرين".
ولفت إلى أن جماعة "فتح الله غولن" الإرهابية التي تقف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة تملك "كيانات في كثير من الدول".
وحذر، في هذا الصدد "كافة الدول الصديقة" من هذه المنظمة، ودعاها إلى التعاون مع تركيا في مكافحة الإرهاب.
ولفت إلى أن العديد من تلك الدول أقفلت المدارس والجمعيات والشركات التابعة لـ "غولن"، أو التي لها صلة بهذا التنظيم.
وقدم دوغان شكره إلى دولة ليبيا لما قدمته من دعم للشعب التركي ودولته منذ اللحظة الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول منتصف يوليو / تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وأسهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.