Qais Omar Darwesh Omar
07 سبتمبر 2026•تحديث: 07 سبتمبر 2026
نابلس/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أصيب فلسطينيون، بينهم طلبة مدارس، الاثنين، باختناق جراء استنشاق الغاز خلال اقتحام قوات إسرائيلية بلدة قبلان جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية للأناضول بأن مركبات عسكرية إسرائيلية اقتحمت بلدة قبلان، وأطلقت قنابل غاز مسيل للدموع وقنابل صوتية في شوارعها ومحيط المدارس، ما أصاب مواطنين، بينهم طلبة، بحالات اختناق.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان: "ورد بلاغ عن إصابة شاب في بلدة قبلان، فيما منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إليه، وسط جهود للتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر للسماح للطواقم الطبية بالوصول إلى المصاب".
ولم تتضح بعد طبيعة إصابة الشاب أو مدى خطورتها.
ويأتي ذلك عقب وقت قصير من إعلان الجيش الإسرائيلي عن "ورود بلاغ بشأن محاولة تنفيذ عملية طعن في منطقة قرية أوصرين" القريبة من قبلان.
وأفادت هيئة البث العبرية الرسمية بإصابة مستوطن بجروح "متوسطة إلى خطيرة" في هجوم طعن وقع صباحا في مستوطنة "معوز يهودا" قرب قرية أوصرين الفلسطينية.
ولاحقا قال الجيش الإسرائيلي، في بيان محدث، إن شخصا مسلحا بسكين طعن المستوطن و"فر من المكان".
وأضاف أن قوات كبيرة من الجيش هرعت إلى المنطقة، وفرضت طوقا أمنيا، وبدأت بمطاردة المنفذ.
وفي بيان لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل المنفذ خلال مطاردته، دون تفاصيل عنه.
وقال الجيش: "رصدت قوة من الجيش المنفذ بالقرب من مركبته في منطقة بلدة قبلان. حاول طعن الجنود، فرد قائد سرية من الكتيبة 411 بإطلاق النار باتجاهه وقضى عليه".
ومن حين إلى آخر تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة عمليات إطلاق نار أو طعن أو دهس، في ظل اعتداءات المستوطنين واستمرار إسرائيل في حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة، وتصعيدها في الضفة الغربية المحتلة.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها الشطر الشرقي لمدينة القدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة عام 2023، أسفرت اعتداءات الجيش وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية عن مقتل أكثر من ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 12 ألفا واعتقال نحو 24 ألفا.
وتشمل اعتداءات الجيش وإرهاب المستوطنين قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.