Ramzi Mahmud
22 يوليو 2026•تحديث: 22 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
** رئيس المكتب السياسي الجديد لحركة "حماس" في أول خطاب بعد انتخابه:
- أولويات الحركة تشمل وحدة الفلسطينيين وتعزيز العلاقات العربية والإسلامية والتحرك الدولي
- ندعو إلى حوار وطني فوري وإعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية وتوافقية
- ندعو أمتنا العربية والإسلامية إلى التحرك الفاعل والضغط لوقف آلة القتل والإبادة بحق شعبنا
حدد رئيس المكتب السياسي الجديد لحركة "حماس" خليل الحية، الأربعاء، ست أولويات للحركة، في مقدمتها الوقف الشامل للعدوان الإسرائيلي، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، داعيا الدول الراعية للمفاوضات إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، والانتقال إلى المرحلة التالية.
جاء ذلك في أول خطاب للحية، عقب انتخاب الحركة له، الاثنين، رئيسا لمكتبها السياسي، خلفا ليحيى السنوار، الذي قتل خلال اشتباك مع قوة إسرائيلية في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2024.
وقال الحية، إن الأولوية الثانية تتمثل في استعادة الحياة الإنسانية الكريمة للفلسطينيين في قطاع غزة، وإفشال مخططات التهجير، وتسريع إعادة الإعمار، والعمل على تحرير الأسرى.
وأضاف أن الأولوية الثالثة تتمثل في تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني، وإطلاق حوار وطني لإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية، وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية.
وفي هذا الصدد، دعا الحية، إلى "حوار وطني فوري، وإعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية وتوافقية".
وتابع: "نمد أيدينا لكل المكونات والقوى الفلسطينية لنجتمع على كلمة سواء وفق برنامج وطني متفق عليه يتضمن تحقيق أولويات شعبنا وأهدافه، فهذه المرحلة لا تحتمل التفرد ولا الإقصاء".
وأوضح الحية، أن الأولوية الرابعة تتمثل في تعزيز علاقات الحركة مع محيطها العربي والإسلامي.
وأشار إلى أن الأولوية الخامسة تتمثل في دعوة الدول العربية والإسلامية إلى "التحرك الفاعل والضغط لوقف آلة القتل والإبادة بحق شعبنا وتحمل مسؤولياتهم الأخوية والتاريخية والدينية".
ولفت الحية، إلى أن "ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة يثبت حقيقة واقعة أن استقرار وأمن الشعب الفلسطيني ونيل حقوقه وحريته واستقلاله هو مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها".
وأضاف أن الأولوية السادسة تتمثل في مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بـ"حماية الفلسطينيين، ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين".
وبوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية أمريكية، بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ضمن خطة تتضمن مرحلتين، لإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين.
لكن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق، وواصلت خروقاتها عبر القصف وإطلاق النار، ما أسفر حتى الأربعاء عن مقتل ألف و180 قتيلا و3 آلاف و810 مصابين، وفق وزارة الصحة في غزة.
وفي 8 يونيو/ حزيران 2026، ناقش وسطاء من مصر وقطر وتركيا وفصائل فلسطينية، خلال اجتماع بالقاهرة، خارطة طريق لاستكمال تنفيذ الاتفاق ودفع مفاوضات مرحلته الثانية.