Said Amori
08 أكتوبر 2026•تحديث: 09 أكتوبر 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
حذرت السفارة الأمريكية في القدس، الخميس، مواطنيها الموجودين في الشرق الأوسط من احتمال تصاعد التوترات الأمنية، ودعتهم إلى توخي الحذر والاستعداد لاحتمال حدوث اضطرابات في حركة السفر.
وقالت السفارة، في تحذير أمني، إن "الأمريكيين الموجودين حاليًا في الشرق الأوسط ينبغي أن يتحلوا بيقظة متزايدة، في ظل البيئة الأمنية المعقدة بالمنطقة".
وحذرت من أن "الأعمال القتالية قد تتصاعد بسرعة"، داعية الأمريكيين المسافرين من المنطقة وإليها إلى متابعة المعلومات المتعلقة بالمطارات وشركات الطيران.
وأضافت السفارة أن "إيران والجماعات الداعمة لها قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة".
كما دعت رعاياها إلى "معرفة مواقع الملاجئ والأماكن المحصنة القريبة، وتوفير احتياجات أساسية تشمل الغذاء والمياه والأدوية، والاستعداد لاحتمال وقوع هجمات جوية".
وأوصتهم كذلك بالابتعاد عن المظاهرات والتجمعات الكبيرة، والمناطق التي تشهد انتشارًا كثيفًا للشرطة، وتوخي الحذر في المواقع المرتبطة علنًا بالولايات المتحدة.
وشددت على ضرورة متابعة وسائل الإعلام المحلية والالتزام بتعليمات السلطات، إلى جانب التواصل مباشرة مع شركات الطيران للتحقق من مواعيد الرحلات وأي تغييرات محتملة.
ويأتي التحذير بينما تتصاعد الهجمات بين "تحالف دعم الشرعية في اليمن" الذي تقوده السعودية، وجماعة الحوثي التي استهدفت مطارات في المملكة، ردًا على ما قالت إنه قصف استهدف العاصمة صنعاء.
كما يأتي التحذير بينما قالت القناة 12 العبرية، الخميس، إن واشنطن وتل أبيب تخططان لاستئناف الحرب ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
ونقلت القناة 12 عن مصادر مطلعة، لم تسمها، قولها إن الخطة الأمريكية تتضمن تنفيذ هجوم واسع بالتنسيق مع إسرائيل وبمشاركتها.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها مواقع أمريكية في دول المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.
ولاحقًا، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل انسداد مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/ حزيران الماضي.