Aysar Alais
08 أكتوبر 2026•تحديث: 08 أكتوبر 2026
رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول
أصيب 20 فلسطينيًا، بينهم سيدة وطفل، إضافة إلى متضامن أجنبي، الخميس، جراء اعتداءات نفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون في محافظتي الخليل وجنين بالضفة الغربية المحتلة.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية في قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، وسط تحذيرات فلسطينية من أن ذلك يهدف إلى تهجيرهم لصالح التوسع الاستيطاني.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمه تعاملت مع 11 إصابة بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، إثر إطلاق القوات الإسرائيلية قنبلة غاز باتجاه منزل في البلدة القديمة بمدينة الخليل.
وفي بيان آخر، أفاد الهلال الأحمر بأن طواقمه تعاملت مع 7 إصابات، بينها إصابة متضامن أجنبي لم يحدد جنسيته، جراء تعرضهم للضرب على يد مستوطنين إسرائيليين خلال هجوم على قرية أم الخير جنوبي الخليل.
وفي بلدة بيت أمر شمالي الخليل، أصيبت سيدة تبلغ 65 عامًا برضوض وكدمات، إثر تعرضها للضرب على يد جندي إسرائيلي خلال مداهمة منزل نجلها، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
كما أطلق جنود إسرائيليون قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه منازل الفلسطينيين في البلدة، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بحالات اختناق، جرى علاجهم ميدانيًا.
وفي مخيم الفوار جنوبي الخليل، أصيب فلسطيني بجروح في الوجه إثر إصابته بقنبلة صوتية أطلقتها القوات الإسرائيلية نحوه، ونقلته طواقم الإسعاف إلى المستشفى، وفق "وفا".
وفي محافظة جنين شمالي الضفة، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، بأن طواقمه تعاملت مع إصابة طفل يبلغ 13 عامًا بالرصاص الحي في القدم، خلال اقتحام قوات إسرائيلية بلدة اليامون.
وقتل 1210 فلسطينيين وأصيب 13 ألفًا و350 واعتُقل 26 ألفًا، ضمن هذه الاعتداءات المتكررة، التي تشمل أيضًا هدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذه الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميًا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.