Hosni Nedim
26 سبتمبر 2026•تحديث: 26 سبتمبر 2026
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
قُتل فلسطينيان، بينهما طفل، وأُصيب آخرون، السبت، في قصف وإطلاق نار إسرائيلي في وسط وجنوبي قطاع غزة.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأفاد مصدر طبي في المستشفى الميداني التابع للجنة الدولية للصليب الأحمر، لمراسل الأناضول، بوصول جثمان الطفل الفلسطيني محمد سيف الدين الشخريت، جراء إطلاق آليات الجيش الإسرائيلي النار تجاه خيام النازحين في منطقة مواصي رفح (جنوب).
وسبق ذلك مقتل فلسطيني وإصابة آخر في قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية قرب برج النوري بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وفق مصدر طبي للأناضول.
وقبل ساعات، أفاد مصدر طبي للأناضول بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت مدنيين في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص، بينهم طفلة، وأحدهم بجروح خطيرة.
وفي الوقت ذاته، أطلقت آليات عسكرية إسرائيلية نيرانها بكثافة تجاه خيام للنازحين في محيط مدينة حمد السكنية شمالي خان يونس، وفق مصادر محلية.
وأضافت المصادر أن الآليات الإسرائيلية أطلقت النار أيضًا تجاه مناطق جنوبي المدينة، دون ورود معلومات فورية عن إصابات.
وفي شمال القطاع، قال شهود عيان إن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار تجاه مراكب صيادين قبالة ساحل مدينة غزة.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي حيي التفاح والشجاعية شرقي المدينة، دون الإبلاغ عن إصابات.
وحتى الخميس، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار عن مقتل 1408 فلسطينيين وإصابة 4 آلاف و916 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في القطاع.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل، خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، أكثر من 73 ألف فلسطيني، وأصابت ما يزيد على 174 ألفًا، كما دمّرت الحرب نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.